الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
المواطن – سعد البحيري
فضَّل الله سبحانه وتعالى، الناس بعضهم على بعض، وفضَّل الشهور بعضها على بعض، وفضَّل الأيام بعضها على بعض.
ومن أعظم وأفضل الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ويوم القرّ، وهو اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك، فقد ثُبتَ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرّ”؛ رواه أحمد وأبو داود والحاكم، وصححه الألباني.
وسُمّيَ يوم القرّ بذلك الاسم؛ لأن الناس يقرّون أي يستقرون فيه بمنى، بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا، والقَرّ بفتح القاف وتشديد الراء.
ويوم القرّ، هو أول أيام التشريق، ومن أعماله؛ المبيت في منى، ورمي الجمرات الثلاث، والتكبير والتهليل، والتسبيح، والقصر في الصلاة.