ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
قالت شخصيات سياسية أردنية إن قرار الكونغرس الأمريكي الذي يتيح لضحايا 11 سبتمبر طلب تعويضات من المملكة العربية السعودية أكد أن أعضاء الكونغرس يمارسون سياسة الابتزاز بحق العالمين العربي والإسلامي متجاهلين أن مثل هذا القرار سيفتح الباب، واسعا أمام دول عدة لمقاضاة الولايات المتحدة، لافتة إلى أن إسقاط الحصانة عن الدول التي يسعى إليها الكونغرس سيوقع أمريكا في مشكلات لن تخرج منها.
واستغربت هذه الشخصيات التي تحدثت لـ «عكاظ» موقف الكونغرس من المملكة العربية السعودية رغم إطلاق الصفحات الـ 28 من ملفات التحقيقات في أحداث 11 سبتمبر والتي تؤكد أنه لا الحكومة السعودية، ولا مسؤولون سعوديون كبار، ولا أي شخص يتصرف نيابة عن السعودية، قدم أي دعم أو تشجيع لتلك الهجمات. وقالت إن الصفحات الـ28 كانت ضمن الملفات السرية الأمريكية الأمر الذي دفع قوى أمريكية في الكونغرس الأمريكي إلى استغلال غيابها لتقود مؤامرة محاولات إدانة المملكة بأحداث 11 سبتمبر، مشيرين إلى أن الكشف عن هذه الصفحات كان يجب أن ينهي مؤامرة الكونغرس ضد السعودية. وأعرب المتحدث باسم الحكومة الأردنية وزير الاتصال والإعلام محمد المومني عن قلق بلاده لتبعات قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي أقره الكونغرس الأمريكي أخيرا لما قد ينتج عن ذلك من انعكاسات سلبية على التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب في هذه المرحلة التي تتطلب أعلى مستويات التنسيق والعمل المشترك.
وقال إن هذا التشريع قد يتعارض مع مبادئ المساواة في سيادة الدول والذي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة معربا عن أمله أن يعيد الكونغرس الأمريكي النظر في هذا القانون.
من جانبه، قال الوزير السابق وعضو مجلس الأعيان بسام حدادين إن الوثائق القضائية الأمريكية تؤكد ضلوع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بتفجيرات الـ11 من سبتمبر بالاشتراك مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ما يؤكد أن إيران هي المسؤولة الأولى عن تصدير الإرهاب الأسود إلى العالم لزعزعة الأمن والاستقرار.
واعتبر قرار الكونغرس بحق المملكة العربية السعودية أنه يدخل في إطار الابتزاز السياسي والمالي، إضافة لأنه يدخل في إطار الحملات الانتخابية الأمريكية مستغربا من تجاهل الكونغرس لإدانة إيران ومطالبتها بالتعويضات ومحاسبتها أمام المحكمة الجنائية الدولية. ورأى أن الكونغرس الأمريكي يريد إسقاط الحصانة التي تتمتع بها الدول الأمر الذي سينعكس بشكل سلبي على الولايات المتحدة الأمريكية لأنها ستجد نفسها مطالبة بالتعويض إلى عشرات الدول عما الحقته بها من أذى. ووصف الوزير السابق وأستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أمين مشاقبة قرار الكونغرس بالأحمق، معتبرا أن قرار إدانة السعودية ومطالبتها بالتعويضات وتجاهل إدانة القضاء الأمريكي لإيران في أحداث 11 سبتمبر يؤكد عدم نزاهة أصحاب القرار في الولايات المتحدة الأمريكية.