إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – الرياض
أطلق الأحوازيون، حملة تحت عنوان #التعليم_باللغة_الأم_حقي، على مواقع التواصل الاجتماعي، مع بدء العام الدراسي الجديد، وسط تفاعل غير مسبوق من كافة شرائح الشعب العربي الأحوازي.
وقال ناشطون للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إن الحملة تأتي في إطار مناهضة الثقافة الفارسية، التي جلبها الاحتلال على الشعب العربي الأحوازي، منذ عام 1925، في محاولة لطمس هويته العربية.
وتداول الناشطون الأحوازيون، على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “تويتر”، “انستغرام”، “تلجرام”، و”واتس آب”، صوراً يظهر فيها أطفال أحوازيون وهم يرفعون لافتات كتبت عليها عبارات تطالب دولة الاحتلال بالسماح لهم في التعلم باللغة الأم – العربية -، في تحد واضح للإرهاب، التي تمارسه الدولة الفارسية على الشعب الأحوازي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة لم تكن الأولى، بل سبقتها حملات أخرى قام بها الأحوازيون في 21 فبراير، في اليوم العالمي للغة الأم، وكذلك يوم 18 مارس، اليوم العالمي للغة العربية، حيث طالبوا فيها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية في هذا الشأن، بالضغط على الدولة الفارسية من أجل السماح لهم في التعلم باللغة العربية.
ويشرعن دستور دولة الاحتلال، سياسة طمس الهوية عبر مواد قانونية، تعتبر أن الفارسية هي اللغة الرسمية لكل من يسكن جغرافياً، ما يسمى بإيران، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وتتكون جغرافياً ما يسمى بإيران، من ستة شعوب لا تتجاوز نسبة الفرس فيها 28% في أحسن الأحوال؛ وذلك بحسب وزير التعليم الفارسي في حكومة أحمدي نجاد، عندما اعترف في تصريح له، أن 72% من طلاب المدارس لا يجيدون الفارسية.
