مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
المواطن – واس
أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن من أجل نعم الله علينا وأتمها وأعظمها وأعمها نعمة هذا الدين العظيم، الذي ارتضاه لنا وأكمله وجعله مهيمناً على الدين كله، مما أعظمه من دين وما أحكمه من ملة وما أعظمه من شريعة، حازت الكمال والجلال والإنسانية والرحمة والسلام، وأسست لمقاصد سامية، بشمول ودقة وإحكام كفلت بحمد الله، سلامة الإنسان في نفسه وماله وعقله واهتمت أيما اهتمام لذلك، باطمئنانه وأمنه، فجعلت أمن المجتمعات والجماعات من أعظم مقاصدها، وبالأمن يستقيم أمر الدنيا والآخرة، ويصلح الحال والمال وتدفع الفتن والمحن وتنمو الآلاء وتزكو المنن.
وأعرب معاليه، في تصريح صحفي بمناسبة نجاح العمليات الأمنية، عن أسفه بما رميت به الأمة، بل والإنسانية بفئة ضالة مضلة، اصطلى بإجرامها القريب والبعيد وجرت على المجتمعات في الداخل والخارج ويلات ورزايا بثّت من الخوف والهلع والاضطراب والفزع ما تبيضنّ له نواصي الولدان، تفاعلاً مع فكرها المسعور والمصادم لشريعة الإسلام ورحمتها وأحكامها، وأن بلادنا؛ ديار الحرمين الشريفين وهي متنزل القرآن وحصن الإيمان ومولد سيد ولد عدنان قد ابتليت بشظايا هذا اللهب، فهي ليست لمعزل عن العالم وقضاياه وفتنة الابتلاء سنة ربانية.. ولكن بحمد الله ومنّة، وما قيضة لنا سبحانه من قيادة رشيدة وقوات أمن جسوره وحصيفة – ومواطن محب لبلاده مخلص وحذر وجهود موفقه على كل الأصعدة الأمنية والاجتماعية والإعلامية، بتهاوي بنيان هذه الفئة الباغية، ويجري تناثر أشلاءها في شرق البلاد وغربها، وسيتم القضاء الكامل على تلك الآفة المهلكة إن آجلاً أو عاجلاً بمشيئة الله ونصره.
وقال: “إن ما تم بالأمس مما صرح به المتحدث الأمني بوزارة الداخلية في بلادنا الفتية، بأن الجهات الأمنية المختصة ومن خلال متابعتها للتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها ومن خلال تعقب القائمين عليها، فقد قيض الله عز وجل لتلك الجهود ما مكّن من خلال عملية أمنية فاعله تمت على مراحل استمرت لعدة أشهر، تمكنت بفضل الله من إحباط عمليات إرهابية كلفت تنفيذها شبكة إرهابية مكونة من ثلاث خلايا عنقودية ترتبط بتنظيم “داعش” الإرهابي، وكانت تستهدف مواطنين وعلماء ورجال أمن ومنشآت أمنية وعسكرية واقتصادية في مختلفة، وقد تكاملت جريمة هذه الخلايا بأعداد وتجهيز الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وتوفير الخرائط اللازمة لاستخدامها في عملياتها الإجرامية، بدعم لوجيستي تمثل في إيواء المطلوبين والتستر عليهم وتمويلهم بالمال والسلاح، وتدير نقلهم داخل المملكة والتواصل مع قيادتهم بالخارج”، مؤكداً أن هذا النصر العظيم يشل حركة الغادرين وقطع الأيدي الآثمة والمدد اللعين لهو من فضل الله وكرمة، ومقدمة البشائر للنصر التام والخلاص والناجح من كيد الأعداد واللثام، وأن النتائج التي تحققت من خلال نجاح قواتنا الأمنية لتنشرح لها صدور المؤمنين وتعلو بها هامات المخلصين فقد أحبط بها عمليات إرهابية كانت قد بلغت مراحل متقدمة من الإعداد وكانت تستهدف الأبطال من رجال الأمن والدفاع والطلاب والمتدربين، وتفجير بعض سيارات الأمن ورصد العديد من نقط التفتيش الأمنية ومحاولة تفجير بعض أنابيب النفط، وغير ذلك، من أعمال التخريب والدمار، والتي تتورع عنها وحوش الغاب وكواسر الصحراء.
وأضاف: إننا إذ نبارك هذا النجاح الماجد وهذا النصر المؤزر، لنؤكد على احترامنا وحبنا وتقديرنا لقوات أمننا الباسلة، ونرفع إلى الله سبحانه خالص الدعاء بالحفظ والتوفيق لهم، ونرفع إلى راعي نهضتنا وقائد مسيرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله -، وافر الشكر والعرفان وعميق الدعوات إلى الله بأن يشملهم بحفظه وتأييده، مؤكدين أنه بمشيئة الله ستظل هذه البلاد في حفظ الله وكنفه، وفي منصة سابقة مما يحال ضدها، وارفة بالأمن شامخة بسواعد أبنائها، والله الهادي إلى سواء السبيل.