أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
المواطن – نت
رحبت الحكومة اليمنية، بالبيان الصادر عن الرباعية الدولية، حول اليمن، مبينة أنه استند بصورة واضحة لمرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة؛ وخاصة القرار الدولي 2216.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان لها بهذا الشأن، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية:”في الوقت الذي كانت فيه الحكومة تتعامل دائماً وأبداً بمرونة ومسؤولية مع كافة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب، التي فرضتها ميليشيات الحوثي و صالح، كانت هذه الميليشيات تضرب عرض الحائط بكل مساعي السلام، التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن”.
وأضاف البيان: ”ومن ضمن ذلك؛ نقضهم للخطوات التي أعلنوا التزامهم بها في الكويت، وتضمنت مشاركة ممثلين عنهم في لجنة التهدئة، وتنسيق وقف إطلاق النار، وسعيهم إلى استمرار الحرب والاقتتال في الجمهورية اليمنية”.
وأكد البيان، على أن التسلسل الذي يلبي التزامات السلام، ينطلق من إتمام الانسحاب وتسليم الأسلحة، والخروج من كافة مؤسسات الدولة، قبل الحديث عن أية ترتيبات سياسية، بغية الوصول إلى سلام دائم في اليمن.
وأهابت الحكومة، بالمجتمع الدولي، تحمل مسؤولياته إزاء رفض الطرف الانقلابي الالتزام بمرجعيات السلام، مشددة على أن يقوم المجتمع الدولي بالعمل على إلزام الانقلابيين بإنهاء الحصار عن مدينة تعز، التي تخضع لحصار هائل ودمار منذ ما يُقارب العام والنصف، وتخفيف معاناة أهلها؛ من خلال إدخال الأدوية والمواد الطبية والإغاثة، والمساعدات الإنسانية.
وتعهدت الحكومة اليمنية – وفقاً للبيان -، بتحمل مسؤولياتها خلال البنك المركزي؛ بتقديم كافة الالتزامات المالية تجاه المؤسسات المالية، وتجاه كل اليمنيين، وفي كافة المحافظات، دون تمييز، وإنقاذ الوضع الاقتصادي، الذي دمره الانقلابيين.