ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير
أصدر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ، توجيهاً عاجلاً للجهات المختصة في المنطقة بمتابعة حالة الأسرة المعنفة بمحافظة بيشة التي ظهرت في أحد المقاطع على شبكات التواصل الاجتماعي، وهم يطالبون بالحماية من العنف والتهديد، وتأمين الرعاية اللازمة لها وحمايتها من العنف الأسري الذي تتعرض له.
وقال المتحدث الرسمي للإمارة والمشرف العام على الشؤون الإعلامية بمكتب أمير عسير سعد بن عبدالله آل ثابت إن فريقاً من فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية باشر مهمته ميدانياً بالتعاون مع الجهات الأخرى والوصول إلى الحالة وتم الاطمئنان عليها، وعمل التقرير اللازم حولها ، ووضع الأسرة حالياً مستقر وتتم متابعتها من قبل إمارة المنطقة ، كما تم توفير الحماية لها من التهديد والاعتداء.
وأضاف آل ثابت أنه تم تقديم كل الخدمات للأسرة بما يضمن الحفاظ على سلامتهم من أي عنف أو أي اعتداء ، مؤكداً أن توجيه أمير عسير شمل قيام محافظ بيشة وعدد من الجهات بالمحافظة باتخاذ اللازم وإكمال الإجراءات الرسمية والنظامية للتعامل مع مثل هذه القضايا والحالات.
وكانت الأسرة قد ظهرت في مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بين أوساط المجتمع سجلته الأسرة المكونة من الأم وثلاثة من الأبناء وخمس بنات بينهن طفلة عمرها ثلاث سنوات ونصف فاقدة البصر، أظهرت فيه الأسرة تعرضها للعنف الأسري من قبل أقارب والدهم طمعاً في ماله ، وبعد وفاة والدهم، كانوا في حماية خالهم لمدة أربع سنوات حتى توفي ، فازداد العنف ضدهم بأشكال مختلفة فتركوا مقر إقامتهم في تثليث، وذهبوا إلى بيشة، لكنهم لم يسلموا من التهديد والوعيد، مما اضطرهم لتسجيل مقطع المناشدة ، طلباً للحماية.