وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
المواطن – أحمد المسعود – الطائف
كشفت شركة الطائف للاستثمار والسياحة (الطائف سما)، عن دواعي الإجراء الوقائي، الذي اتخذته الشركة يوم الجمعة الماضية، بإيقاف عربات التلفريك، البالغة 50 عربة، قرابة 41 دقيقة.
وأوضحت الشركة المشغلة لتلفريك الهدا، في بيان لها، أن إيقاف التلفريك لم يكن بسبب خلل في أبراج أو مكائن أو عربات التلفريك، كما أشيع، وإنما تم إيقاف العربات من فريق التشغيل كإجراء وقائي؛ بسبب احتكاك العربة رقم 29، بأحد الأسلاك التي زينت بأعلام المملكة، خلال الاحتفال باليوم الوطني الـ86، وكان ارتفاع الأعلام أعلى مما يجب، ضمن حرم مسار التلفريك .
وأكدت الشركة، أن من أهم الأسباب كانت الإقبال الكثيف الذي شهده التلفريك خلال إجازة اليوم الوطني، والعرض المجاني الذي قدمته الشركة للزوار بهذه المناسبة، حيث كانت حمولة العربة 29 زائدة؛ مما أدى إلى ارتخائها واحتكاكها بالأعلام، وهذا الارتخاء لا يُسبب أي خطورة في حال عدم وجود عوائق في المسار.
وتابعت أنه على الفور، تم إبلاغ فرق الدفاع المدني عند الساعة 10.26 مساء من يوم الجمعة، وإيقاف المركبات، وتمت مباشرة حالة المركبة رقم 29 للتلفريك والعربات التي يليها، وعددها 7 عربات عكسياً إلى المحطة السفلية، وإعادة ضبط نظام التشغيل، واستئناف تشغيل التلفريك بشكل طبيعي، عند الساعة 11:17 دقيقة مساءً.
وأوضحت الشركة، أن عملية التوقف وإعادة العربات السبع عكسياً، استغرقت 41 دقيقة، علماً بأن إجمالي عدد العربات في المسار وقتها، كان 50 عربة.
واختتمت الشركة، باعتذار للزوار الذين كانوا داخل العربات، عما سببه لهم هذا الإجراء من إزعاج وتأخير، والذي كان هدفه الأول الحرص على سلامتهم، مقدرة تفهم الجميع في إتباع إجراءات الأمان.