الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الفطيم
ويتكوف: أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يستمر لأجل غير مسمى
النصر يعزز صدارة دوري روشن بخماسية في شباك النجمة
بعثة المواطن – أحمد المسعود – المشاعر المقدسة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة الحج المركزية، أن مكة المكرمة تحتل المركز الأول عند خادم الحرمين الشريفين وولي عهده – حفظهما الله -، مشيرًا إلى أن مشروعات تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تحت الدراسة بتوجيه ملكي، وسترفع إن شاء الله بعد الحج، لا سيما وأن ذلك التطوير أخذ أولوية في رؤية المملكة 2030، راجيًا أن نصل بالمشروع إلى مستوى طموحات الملك المفدى – أيده الله -، وإلى تطلعات المواطنين.
وقال سموه، في رده على “المواطن“، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم، في مقر إمارة منطقة مكة المكرمة بمشعر منى، حول انسيابية الحركة، : “انسيابية الحركة في منى، اليوم، والطرقات المؤدية إليها، تمت كما هو مخطط لها، والجميع شاهد ورأى ذلك”، واصفاً إياها بأنها طبيعية جدًا، الأمر الذي يبعث الارتياح.
ولفت سموه، إلى أن عدد من تم إعادتهم عن أداء الحج، بلغ أكثر من 253 ألف مخالف، وأكثر من 109 آلاف سيارة مخالفة.
وأشار سموه، إلى أن هناك العديد من المشروعات التي تم تعجيل إنجازها؛ منها وسائل النقل، وخصوصاً مشروع القطار وتنظيمه، والطرق وإصلاحاتها وتعجيلها، والأماكن التي رؤي أن تعدل مساراتها كمخيمات منى، واستحداث بعض الشوارع في منى، إلى جانب الإضافات الكبيرة في زيادة عدد دورات المياه، في كل المشاعر المقدسة.
وأبان سموه، أن هناك إضافات جديدة بالنسبة للأمن العام والصحة، فيما يخص المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في المشاعر المقدسة، إضافة إلى الأعداد الكبيرة في هذا العام في جميع القطاعات المشاركة، مؤكداً وضع خطط جديدة من قِبل وزارة الحج والعمرة واللجنة المركزية للحج والعمرة، ونفذت هذه الخطط، لتلافي أي أخطاء لا سمح الله.