جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
المواطن – نت
عقدت الوزيرة اليمنية السابقة لحقوق الإنسان، حورية مشهور، مؤتمراً صحفياً، في جنيف، على هامش أعمال الدورة 33 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تناولت فيه انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، على مدى عامين، مسلطة الضوء على انتهاكات الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وانتهاك الحق في الحياة، التي تعرض لها اليمنيين، على أيدي ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، مع التركيز على الانتهاكات ضد النساء والأطفال, وتداعيات تلك الانتهاكات الجسيمة على النسيج الاجتماعي اليمني، وفرص إحلال السلام في اليمن.
وأشارت إلى الجهود الدولية والمحلية في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وأهميتها في تحقيق العدالة الانتقالية، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
وأدانت حورية مشهور، انتهاكات ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية لحقوق الإنسان في اليمن، بما في ذلك القتل والتعذيب والإخفاء القسري، وخطف الحقوقيين والصحفيين، خاصة ممن يحملون الكاميرات، لمنعهم من توثيق جرائم الميليشيات.
وقالت إن الميليشيات الانقلابية، استخدمت المنشآت المدنية؛ كالمدارس والمجمعات الصحية في التمترس في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وبما يعرض حياة المدنيين للخطر، كما أدانت عمليات النهب التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية، لمنازل السكان.
وأدانت التهجير القسري لتجمعات كاملة من السكان المدنيين، على أيدي الميليشيات، وطالبت المجتمع الدولي بإدانة الانقلاب، وما ترتب عليه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، والعمل على دعم الشرعية اليمنية، وإعادة مؤسسات الدولة، لتتمكن من القيام بمسؤولياتها في حماية الشعب اليمني، وتقديم الخدمات الأساسية له.
وطالبت بضرورة إلغاء الحصانة للمخلوع صالح، نظراً لما ارتكبه وميليشياته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بعد ذلك.
ودعت الوزيرة السابقة، مجلس الأمن، للعمل على تطبيق قراراته، خاصة القرار 2216، الذي يطالب الميليشيات الانقلابية بمغادرة المدن وتسليم السلاح للدولة، مشيرة إلى أن تطبيق القرارات والمرجعيات الدولية، هو انتصار لحقوق الإنسان.