برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
المواطن – واس
أعرب مجلس علماء باكستان، عن بالغ قلقه إزاء تشريع الكونغرس الأمريكي، باسم “قانون العدالة ضد رُعاة الإرهاب”، وقال إن هذا القانون يأتي معارضًا لأسس العلاقات بين الدول القائمة على مبادئ المساواة في السيادة والاحترام المتبادل، ويُعد مخالفة واضحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القوانين الدولية، مؤكدًا على أن إصدار مثل هذا القانون يهدد الاستقرار الدولي، ويطال من العلاقات بين الدول الأممية.
ونصح المجلس السلطات الأمريكية بعدم اعتماد مثل هذا القانون الذي سيفتح باب الصراع والنزاع ما بين الدول، ويؤثر سلبًا على الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، منوّهًا بضرورة لمّ الشمل الأممي لمحاربة ظاهرة الإرهاب والتطرف والإسهام الفاعل في ذلك لا الالتفات على العزيمة الدولية بمثل هذه المجازفة التشريعية، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل مرجعًا ومحورًا للعالم الإسلامي، وحاضنة مقدساته، وإحدى أهم الدول في حفظ السلم العالمي.
وأبدى مجلس علماء باكستان ارتياحًا كبيرًا إزاء الترتيبات التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية للحجاج، وأشاد بالتسهيلات التي قدمتها للحجاج.
فيما ثمّن رئيس مجلس علماء باكستان، العلامة محمد طاهر محمود الأشرفي، جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على ما يسر الله على يديه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين، وقال إن حكومة المملكة وفّرت كل الإمكانات والتسهيلات للحجاج إيمانًا منها بواجبها الإسلامي والتاريخي.
كما أعرب العلامة طاهر محمود الأشرفي، عن شجبه واستنكاره لما صدر عن بعض المسؤولين الإيرانيين من محاولات يائسة لتفرقة كلمة المسلمين، واختراق صفهم في إطار منهجها الطائفي المعتاد.