دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
المواطن – نت
قال المهندس أحمد الفارس؛ محافظ المؤسسة العامة للحبوب، إن المؤسسة ستدير ملف استيراد الشعير بطريقة إدارة المؤسسة لملف القمح نفسها، من خلال تأهيل الشركات العالمية المتخصصة في تصدير الشعير وطرح مناقصات عالمية والترسية على الأقل سعراً بناء على الموافقات المرسلة والإعلان عنها عبر موقع المؤسسة أسوة بما تقوم به المؤسسة تجاه القمح.
وأضاف الفارس، أن حجم الكميات المخطط استيرادها من الشعير يعتمد على حسب حجم الطلب، وبناء على حجم الطلب يتم الاستيراد والمخزونات الاستراتيجية، لافتاً إلى أن الطلب المحلي خلال الأعوام الماضية بلغ بين سبعة وثمانية ملايين طن سنوياً، مشيراً إلى أن المؤسسة تتوقع استهلاكاً أكبر من الأعلاف المركبة ما يخفف استيراد الشعير، مع استمرار طرح المناقصات كاملة حسب طلب السوق المحلية وحسب الاستراتيجية المعمول بها.
وتابع: إن أسعار الحبوب، خصوصاً القمح أو الشعير مستقرة في الأسواق العالمية حالياً، وسياسة المؤسسة واضحة باقتناص الفرص للاستيراد عند معدلات مناسبة للشراء، وفقاً لـ”الاقتصادية”.
ولفت إلى أن المتغيرات والأزمات العالمية تؤثر مباشرة على الأسعار، لافتاً إلى أن الكميات المستوردة سابقاً من وزارة المالية كانت جيدة وأن هذا الأمر انعكس بشكل إيجابي على تلبية الطلب وذلك من خلال عدم وجود شح بالمملكة في الشعير.
وأشار إلى أن المملكة تسعى إلى استيراد نحو 3.5 مليون طن من القمح هذا العام، لافتاً إلى أن ما تم استيراده حتى الآن بلغ 2.6 مليون طن، في حين يكفي المخزون الاستراتيجي أكثر من ستة أشهر.