وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
المواطن – ترجمة: محمود زين
ذكرت صحيفة (ريبورتي انديجو) المكسيكية أن الأسوق تشهد في الوقت الراهن حالة من الترقب للاجتماع غير الرسمي الذي سيعقده أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا الشهر الجاري في الجزائر.
وتعول العديد من الدول على الاجتماع من أجل التوافق على سعر مناسب لمصدر الطاقة الأهم في العالم.
وفي تقرير صدر بعنوان “الأمل السعودي”، ذكرت الصحيفة أن السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، أعلنت أنها لا تعتزم زيادة المعروض في السوق للحيلولة دون انخفاض السعر قبيل الاجتماع.
وكانت هذه اللفتة من جانب السلطات السعودية سببا في تغير المعنويات السائدة في سوق النفط بالعالم.
ومن المتوقع أن يتناول هذا اللقاء الذي سيقام في الجزائر السبل الممكنة لتحقيق الاستقرار في أسعار النفط.
وفي هذه الآونة، يتوقع الخبير في قطاع البترول، إد مورس، أن ترتفع أسعار النفط إلى نحو 65 دولار بحلول نهاية عام 2017.
ويعقد أعضاء منظمة (أوبك) الاجتماع على هامش منتدى الطاقة العالمي بين 26 و28 سبتمبر/أيلول الجاري.
ومنذ أن وافقت منظمة (أوبك) في نوفمبر/تشرين ثان 2014 على ترك حرية تحديد الأسعار للسوق، يسعى عدد من الأعضاء المتضررين بالمنظمة جرءا تراجع مستويات الأسعار إلى تجميد الإنتاج عند حد معين سعياً لاستعادة السيطرة على الأسعلر من خلال الإنتاج، إلا أن محاولاتهم قد مُنيت بالفشل.