أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
المواطن – ترجمة: محمود زين
ذكرت صحيفة (ريبورتي انديجو) المكسيكية أن الأسوق تشهد في الوقت الراهن حالة من الترقب للاجتماع غير الرسمي الذي سيعقده أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا الشهر الجاري في الجزائر.
وتعول العديد من الدول على الاجتماع من أجل التوافق على سعر مناسب لمصدر الطاقة الأهم في العالم.
وفي تقرير صدر بعنوان “الأمل السعودي”، ذكرت الصحيفة أن السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، أعلنت أنها لا تعتزم زيادة المعروض في السوق للحيلولة دون انخفاض السعر قبيل الاجتماع.
وكانت هذه اللفتة من جانب السلطات السعودية سببا في تغير المعنويات السائدة في سوق النفط بالعالم.
ومن المتوقع أن يتناول هذا اللقاء الذي سيقام في الجزائر السبل الممكنة لتحقيق الاستقرار في أسعار النفط.
وفي هذه الآونة، يتوقع الخبير في قطاع البترول، إد مورس، أن ترتفع أسعار النفط إلى نحو 65 دولار بحلول نهاية عام 2017.
ويعقد أعضاء منظمة (أوبك) الاجتماع على هامش منتدى الطاقة العالمي بين 26 و28 سبتمبر/أيلول الجاري.
ومنذ أن وافقت منظمة (أوبك) في نوفمبر/تشرين ثان 2014 على ترك حرية تحديد الأسعار للسوق، يسعى عدد من الأعضاء المتضررين بالمنظمة جرءا تراجع مستويات الأسعار إلى تجميد الإنتاج عند حد معين سعياً لاستعادة السيطرة على الأسعلر من خلال الإنتاج، إلا أن محاولاتهم قد مُنيت بالفشل.