إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – عبد العزيز العلي
منذ تأسيس المملكة، وهي تقوم على خدمة ضيوف الرحمن، بكل اقتدارٍ وتفانٍ وجسارةٍ، مشاهد يستعرضها شريط الزمن في حج كل عام حتى العام الحالي، الذي شهد نجاحًا منقطع النظير، إذ تكاملت كافة الخدمات الحكومية والأمنية والصحيّة لتصب في مصبٍ واحدٍ، وهو خدمة حجاج بيت الله الحرام، ونقلت شاشات التلفزة مسيرة الحجاج بين المشاعر المقدمة بكل سهولةٍ ويسرٍ دون عقبات تُذكَر، وكان نجاح باهر يُحسب للقائمين على خدمة الحجاج.
وفي هذا العام، غاب حجاج إيران بعد رفض السلطات الإيرانية التوقيع على اتفاقية الحج مع المملكة، وحاولت استخدام شعيرة الحج في أمور خارجة عن المقصد الشرعي للشعيرة، وهو ما رفضته المملكة، وعليه أقفلت السلطات الإيرانية أبواب الحج على مواطنيها، وحوّلتهم على حسب وسائل للإعلام، لأداء الحج في مدينة كربلاء بالعراق، في محاولةٍ وهميةٍ لتسجيل انتصار للعنجهية التي تقوم بها حكومة إيران.
ولم تعلم إيران أنها تسجل بذلك قصة فشل وعزاء وبكاء، بينما ينعم مليونا حاج بخدمات كاملة نقلها الحجاج بهواتفهم لذويهم، ومن ضمنهم حجاج إيرانيون قدموا من خارج إيران، كانوا محل ترحيب كبير بين إخوانهم المسلمين في المشاعر المقدسة، أدوا الفريضة بكل سهولة وراحة وطمأنينة كانت أبلغ ردّ على خمينيات إيران التي تريد العبث بشعيرة الحج العظمى.