إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – سعد البحيري
فضَّل الله سبحانه وتعالى، الناس بعضهم على بعض، وفضَّل الشهور بعضها على بعض، وفضَّل الأيام بعضها على بعض.
ومن أعظم وأفضل الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ويوم القرّ، وهو اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك، فقد ثُبتَ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرّ”؛ رواه أحمد وأبو داود والحاكم، وصححه الألباني.
وسُمّيَ يوم القرّ بذلك الاسم؛ لأن الناس يقرّون أي يستقرون فيه بمنى، بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا، والقَرّ بفتح القاف وتشديد الراء.
ويوم القرّ، هو أول أيام التشريق، ومن أعماله؛ المبيت في منى، ورمي الجمرات الثلاث، والتكبير والتهليل، والتسبيح، والقصر في الصلاة.