إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – نت
ندد الجيش السوري الحر بالحملة الغاشمة على حلب، والتي تسببت بمقتل المئات خلال أسبوع، واتهم الغرب الدولي بالتواطؤ مع روسيا وحلب في إبادة المدينة.
وقال المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد، إن التصريحات الروسية الأخيرة جاءت “مطابقة تماماً لتصريحات النظام”، مشيراً إلى ما قالته موسكو إن “الإرهابيين يستغلون أي وقف لإطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفهم وشن هجمات ضد قوات الحكومة”.
وأشار أبو زيد، إلى أن “ذريعة الإرهاب قتلت آلاف السوريين على يد النظام، واليوم الروس يكررون الأمر نفسه بقتل ما تبقى من المدنيين السوريين، تصريحات المندوب الروسي في مجلس الأمن فيتالي تشوركين مطابقة تماماً لتصريحات مندوب النظام في مجلس الأمن بشار الجعفري، ما يؤكد أن الروس يخوضون الحرب على السوريين”، وفقاً للشرق الأوسط.
وكان تشوركين حمل التحالف الدولي بقيادة واشنطن مسؤولية المأزق الذي آلت إليه الأوضاع. وقال: “تم تسليح مئات المجموعات وتم قصف البلاد من دون تمييز. في هذه الظروف فإن إعادة السلام باتت مهمة شبه مستحيلة”.
وأكد أبو زيد أن “الخيارات المتاحة الوحيدة هي المقاومة السورية حتى النهاية، فالواقع الميداني لن يبقى على حاله، وسيكون رد المعارضة قاسياً ومؤلماً”. ولم يستبعد أبو زيد أن تكون الحملة الجوية للروس والنظام على حلب تحت غطاء دولي لروسيا.
ورأى أن ما حصل في مجلس الأمن “كان تمثيلية يحاول فيها الفرنسيون والبريطانيون والأمريكيون الإيحاء بأنهم قاموا بخطوة بوجه التعنت الروسي”، موضحاً أن “اجتماع مجلس الأمن لا يعني أنهم حققوا إنجازاً، من غير اتخاذ خطوة عملية وإجراءات تحمي السوريين، كون الاجتماع لا يحمي المدنيين من المجازر التي ترتكب”.