الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المواطن – وكالات
كشفت وثائق صادرة عن القضاء البرازيلي أن تاجر سلاح يمنياً مقرباً من ميليشيات الحوثي اشترى أسلحة من شركة “فورخاس تورس” البرازيلية، التي تعد من أكبر شركات صناعة الأسلحة في أمريكا اللاتينية.
وقالت رويترز، الثلاثاء، إن الوثائق التي اطلعت عليها، تقول إن ممثلي ادعاء اتحاديين في البرازيل اتهموا رئيسين تنفيذيين للشركة في مايو الماضي، بشحن 8000 مسدس إلى فارس محمد حسن مناع عام 2013.
وحسب الأمم المتحدة، فإن مناع يعمل في تهريب السلاح بمنطقة القرن الإفريقي منذ أكثر من عشر سنوات، ويوالي ميليشيات الحوثي التي اجتاحت صنعاء في سبتمبر 2014، قبل أن تتمدد إلى مناطق أخرى.
وأشارت الوثائق القضائية إلى أن تورس شحنت المسدسات إلى جيبوتي ثم نقلها مناع إلى اليمن، إلا أن ألكسندر وندرلينج، محامي الرئيسين التنفيذيين السابقين للشركة، قال إن لائحة الاتهام “لا تعكس حقائق الأمر”.
وذكرت الوكالة أنه لم يتسن لها الحصول على تعليق من مناع، في حين رفضت تورس الرد على أسئلة مفصلة بشأن قضية الأسلحة نظراً لسرية التحقيقات لكنها قالت إنها “تساعد المحاكم في استجلاء الحقائق”.
وأكد الادعاء أيضاً أن الرئيسين التنفيذيين السابقين لتورس كانا يتفاوضان على شحنة أخرى تشمل 11 ألف مسدس مع مناع العام الماضي، عندما كشفت الشرطة عن المؤامرة وداهمت مكاتب الشركة في نوفمبر.