إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – الرياض
استضافت جامعة الملك سعود، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة وجمعية بنيان الخيرية النسائية للتنمية الأسرية، اليوم الأربعاء.
ومثلت الجامعة، وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، إيناس بنت سليمان العيسى، نيابة عن مدير الجامعة، الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سلطانة بنت بن بدر آل سعود، نيابة عن رئيسة مجلس إدارة الجمعية، أ. ندى البواردي.
وشهدت التوقيع، عميدة أقسام العلوم الإنسانية، د. غزيل العيسى، وعميدة أقسام العلوم والدراسات الطبية، د. نادية الغريميل، ووكيلات الكليات والعمادات المساندة، وعدد من عضوات جمعية بنيان، وذلك بمقر المدينة الجامعية للطالبات.
وقالت “العيسى”: إن هذه الاتفاقية، تأتي انطلاقاً من رغبة الطرفين وتوجههما لتحقيق مفهوم التعاون والشراكة بين الهيئات التعليمية والخيرية، وذلك في مجال تنمية المجتمع، وتأسيس تكامل استراتيجي في جوانب العمل الإنساني والتطوعي.
وأضافت: أن أحد أهم أهداف الجامعة؛ هو خدمة المجتمع، لذا تتطلع الجامعة لعقد المزيد من الشراكات، مع الرواد في النشاط المجتمعي.
كما أوضحت “الأميرة سلطانة”: أن الجمعية تُعنى بتقديم كافة أوجه الرعاية المختلفة للمستفيدين، والتي قفزت في الفترة الآخيرة بشكل ملحوظ، ومن خلال زيارة طالبات جامعة الملك سعود للجمعية، ورؤية حماسهم للتطوع في مشاريع الجمعية، تشجعنا لعمل مذكرة تفاهم للتعاون المستمر بين الجهتين بشكل أكبر.
وأشارت رئيسة وحدة الشراكة المجتمعية، أ. أمل الحواس، إلى أنه لدى الجامعة تجربة سابقة في التعاون مع الجمعية خلال فترة الصيف، حيث أتاحت الجمعية فرصة مشاركة الطالبات في العمل الخيري والتنموي، ضمن الأنشطة التطوعية للجمعية، والذي كان بمثابة تدريب للطالبات على حسب تخصصاتهن.
وجاءت أبرز أهداف المذكرة؛ التعاون بين الطرفين من أجل خدمة أكبر عدداً ممكناً من الشرائح المستهدفة للأسر التابعة للجمعية، لما فيه مصلحة الطرفين في مجال العمل الخيري، وتنفيذ عدد من البرامج التوعوية والتثقيفية، والتعريف إقليمياً وعالمياً بالجمعية، كما تهدف إلى استقطاب موظفات ذات خبرة وكفاءة من الجامعة، للعمل في الجمعية، إضافة إلى فرق تطوعية.