العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
الحَجُون المكية.. عمق تاريخي يجاور الحرم ويختزن ذاكرة المكان
بدء أعمال السجل العقاري في 3 أحياء بمنطقة مكة المكرمة
موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
المواطن – سعيد ال هطلاء – خميس مشيط
أثارت الطريقة البدائية وغير المناسبة لحفل المعايدة، بمكتب التعليم بخميس مشيط، الذي أقيم اليوم، لمنسوبي المكتب، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حفيظة عدد من متابعي حساب المكتب على “توتير” بعد مشاهدة صور الاحتفال، الذي أظهرت الجميع جالسين في مصلى المكتب، الذي أقيم فيه الاحتفال بشكل بدائي.
وتندّر البعض على الحفل، واصفين إياه بأنه يشبه بيت العزاء، فيما تساءل البعض عن سر اختفاء الكراسي والطاولات، وعدم وجود ما يدل على أية مظاهر للاحتفال بالعيد.
كما تساءل البعض، عن أسباب احتفال المكتب بهذه الطريقة، التي يراها العديد بأنها طريقة غير مناسبة، ولا تظهر فيها مراسم الاحتفال والمرح بعيد الأضحى المبارك، والعودة من الإجازة، لافتين إلى أنه كان ينقصها حسن التنظيم، واختيار المكان.

معلم قدير
ياخي الكريم
الواضح فيهم التواضع وعدم حب المباهاة وعدم حب الظهور كما يفعل اخرون
وكلنا نعرف انها تكون على حساب أمور اخرى قد يستفيد
العمل بها احسن من المظاهر الزائفه التي تكون غالبا للتصوير
وع العموم يكفيهم انهم حصلوا على أفضل المراكز في التقييم
وذلك بجهود المخلصين من هم وفقهم الله وسدد خطاهم
مكتب التعليم بالخميس
السبب في هذا أيه الكاتب عدم وجود قاعة مجهزة في المكتب بسبب افتقار المكتب لذلك وضعف تأثيث المكتب، وكان بودّي الا ينفس الكاتب بهذه الطريقة عما في نفسه
أبو فيصل
أهم شي الروح القابعة بداخلهم مفعمة بالمحبة مليئة بالسعادة بغض النظر عن الطريقة.