إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير
أصدر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ، توجيهاً عاجلاً للجهات المختصة في المنطقة بمتابعة حالة الأسرة المعنفة بمحافظة بيشة التي ظهرت في أحد المقاطع على شبكات التواصل الاجتماعي، وهم يطالبون بالحماية من العنف والتهديد، وتأمين الرعاية اللازمة لها وحمايتها من العنف الأسري الذي تتعرض له.
وقال المتحدث الرسمي للإمارة والمشرف العام على الشؤون الإعلامية بمكتب أمير عسير سعد بن عبدالله آل ثابت إن فريقاً من فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية باشر مهمته ميدانياً بالتعاون مع الجهات الأخرى والوصول إلى الحالة وتم الاطمئنان عليها، وعمل التقرير اللازم حولها ، ووضع الأسرة حالياً مستقر وتتم متابعتها من قبل إمارة المنطقة ، كما تم توفير الحماية لها من التهديد والاعتداء.
وأضاف آل ثابت أنه تم تقديم كل الخدمات للأسرة بما يضمن الحفاظ على سلامتهم من أي عنف أو أي اعتداء ، مؤكداً أن توجيه أمير عسير شمل قيام محافظ بيشة وعدد من الجهات بالمحافظة باتخاذ اللازم وإكمال الإجراءات الرسمية والنظامية للتعامل مع مثل هذه القضايا والحالات.
وكانت الأسرة قد ظهرت في مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بين أوساط المجتمع سجلته الأسرة المكونة من الأم وثلاثة من الأبناء وخمس بنات بينهن طفلة عمرها ثلاث سنوات ونصف فاقدة البصر، أظهرت فيه الأسرة تعرضها للعنف الأسري من قبل أقارب والدهم طمعاً في ماله ، وبعد وفاة والدهم، كانوا في حماية خالهم لمدة أربع سنوات حتى توفي ، فازداد العنف ضدهم بأشكال مختلفة فتركوا مقر إقامتهم في تثليث، وذهبوا إلى بيشة، لكنهم لم يسلموا من التهديد والوعيد، مما اضطرهم لتسجيل مقطع المناشدة ، طلباً للحماية.