أسعار النفط ترتفع أكثر من 2% في التعاملات الصباحية
مسام ينزع 1,609 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
الذهب يتراجع في المعاملات الفورية 0.2%
الدولار يستقر وسط ترقب لرفع أسعار الفائدة
وزارة الحج والعمرة تُكرّم “طيران ناس” لتميزه في نقل 147 ألف حاج من 18 دولة
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
إعلان قائمة المنتخب السعودي لكأس العالم 2026
طقس الاثنين.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
المواطن – الرياض
انتقد رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية، عضو الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، الدكتور هادي بن علي اليامي، الدور الذي تمارسه إيران لتأجيج الصراعات والنزاعات الطائفية بالوطن العربي، واستهداف العديد من الدول العربية بخلاياها وعملياتها الإرهابية، التي امتدت إلى أبعد من محيطنا العربي، رغم حرص الدول العربية على العمل؛ وفقًا لمنظومة إقليمية ودولية تهدف إلى نشر السلام والتسامح وإنهاء الصراعات والحروب بالعالم، والسعي لتحقيق العدالة والتنمية بعيدًا عن العنف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله.
وقال اليامي، في بيان له اليوم، إن الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان عقدت أولى فعالياتها المتعلقة بتعزيز قيم حقوق الإنسان، حيث عقدت ندوة بقصر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، تحت عنوان “الإرهاب والأمن الإنساني في المنطقة العربية”، في إطار مشاركتها بالدورة الـ 33 لمجلس حقوق الإنسان، سلطت خلالها الضوء على ما يواجه الوطن العربي من إرهاب فكري يتمثل في العديد من صور وأشكال العنف والقتل وتهديد حالة الأمن والسلام، لاسيما مع ما تمر به العديد من الدول العربية من اضطرابات سياسية وأمنية وصلت في العديد منها إلى حالة النزاع والصراعات المسلحة التي مثلت تهديدًا كبيرًا وحقيقيًا للحق في الحياة والأمن والتنمية، وتسببت في حدوث انتهاكات واسعة وخطيرة لحقوق الإنسان.
وأوضح أن الندوة تناولت ثلاثة محاور رئيسية، حول “جذور الإرهاب وارتباطه بالفكر المتطرف وتهديده للأمن الإنساني”، و”الإرهاب وتهديد حالة حقوق الإنسان والأمن الإنساني”، و”جذور وأسس الإرهاب الديني بالوطن العربي”.
وتهدف الفيدرالية من إقامة الندوة إلى تعزيز حضورها الدولي كأكبر تنظيم حقوقي عربي بعضوية تصل إلى 80 منظمة عربية ودولية معنية بقضايا حقوق الإنسان العربي، وإلى تسليط الضوء على القضايا التي هي محل اهتمام وانشغال الفيدرالية، ولمشاركة المجتمع الدولي لها في هذا الاهتمام والانشغال.