الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
المواطن – الرياض
صرفت صيدلية العيادات التخصصية السعودية (471) عبوة حليب لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين خلال شهر سبتمبر من العام 2016م ضمن البرنامج الطبي الذي تتبناه الحملة السعودية “نمو بصحة وأمان” والوحيد على مستوى مخيم الزعتري والهادف إلى توفير الحليب الصحي للأطفال الرضع الذين تعاني أمهاتهم مشاكل في الرضاعة الطبيعية .
وأشار المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد المفعلاني إلى أن الحملة الوطنية السعودية تشجع على الرضاعة الطبيعية ولكن إيماناً منها بوجوب توفير الحليب الصحي والمعزز لحليب الأم للحالات الخاصة لفئة معينة من أمهات الأطفال الذين يحتاجون لمثل هذا النوع من الحليب بسبب نقص إفراز الأم للحليب الطبيعي والمبني أساساً على توجيهات ونصائح أطباء الاختصاص في العيادات السعودية فإن العيادات تقوم بصرف عبوات الحليب الصحي كمعزز لحليب الأم لبناء جسم الطفل بالشكل السليم .
من جانبه أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان أن الحملة تقوم على صرف عبوات الحليب وفقًا لبرنامج دقيق يجري تنفيذه بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية وجمعية إنقاذ الطفل الأردنية وجمعية العون الصحي ، حيث يأتي هذا التعاون والتشارك من أجل تقديم أفضل رعاية إغاثية تقدم للأشقاء السوريين آخذين بالاعتبار أهمية الرضاعة الطبيعية وتشجيعها.
وأكد السمحان أن توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – تؤكد على تقديم أفضل خدمة إنسانية للشعوب المتضررة والتي كانت الحروب والكوارث الطبيعية هي السبب الرئيسي في نزوحهم وتهجيرهم وحرمانهم من العيش بحياة كريمة ، سائلاً الله العلي القدير ألا يحرم الشعب السعودي الكريم الأجر والثواب مقابل ما يقدمونه من مساعدات إغاثية لأشقائهم من الشعب السوري العزيز.
