الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
المواطن – سعد البحيري
حظيت مشاركة المملكة في فعاليات قمة حوار التعاون الآسيوي المنعقدة حاليًا في العاصمة التايلاندية، بانكوك، بحفاوة من قِبل القيادة التايلاندية، تجسّد ذلك في سلسلة اللقاءات الهامة التي عقدها وزير الخارجية عادل الجبير مع مسؤولي تايلاند.
وشهد، يوم الإثنين، عقد لقاء ثلاثي بين وزير الخارجية عادل الجبير، ورئيس الوزراء بمملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان، ورئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان، حيث جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون بين الدول الآسيوية في خدمة المصالح المشتركة، وفي إطار أهداف حوار التعاون الآسيوي.
كما استقبل وزير خارجية مملكة تايلاند دون براموت ويناي، وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، وذلك على هامش قمة حوار التعاون الآسيوي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وعقد الجانبان اجتماعًا ثنائيًا، استعراضا خلاله جدول أعمال القمة، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
فبعد أقل من عامٍ من السرقة، قُتل الدبلوماسي السعودي عبد الله المالكي، في بانكوك عام 1989، إثر إطلاق النار عليه أثناء عودته إلى منزله سيرًا على الأقدام، وبعدها بأشهر اُغتيل القنصل السعودي عبد الله البصري، ومن ثم اُغتيل الدبلوماسي فهد بن عبد الله الباهلي، السكرتير الثاني في القنصلية، وأحمد عبد الله السيف، اللذين كانا يستقلان سيارة واحدة متجهين إلى العمارة التي يقطنها الباهلي، حيث كان ينتظرهما فيها شخص شرع بإطلاق النار عليهما فور رؤيتهما.
وخلال الفترة الفاصلة بين الجرائم، قُتل رجل الأعمال محمد الرويلي، الذي كان يمتلك مكتب استقدام في بانكوك آنذاك، وكان شاهدًا على إطلاق النار على البصري، وعلى علم بتفاصيل العصابة التي سرقت المجوهرات.
وفي سبتمبر 2010، توترت العلاقات السعودية – التايلاندية بشكلٍ كبيرٍ، بعد أن احتجت السفارة السعودية في بانكوك على قرار السلطات التايلاندية بترقية ضابط متهم بالضلوع في جريمة قتل الدبلوماسيين السعوديين، وخطف الرويلي، مؤكدةً أن الترقية تخالف النظام المعمول به في تايلاند.

