سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تعليم الباحة: الدراسة عن بعد.. غدًا
القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
المواطن – الرياض
أكد عدد من الخبراء أن استهداف الحوثي لمكة المكرمة بصاورخ إيراني ما هو إلا انتحار سياسي ويكشف إفلاس الحوثي وإيران بعد هجومهم على أطهر بقاع الأرض.
وأكد الدكتور أحمد خميس نائب مدير مركز الوعي العربي للدراسات الإستراتيجية: إن توجبه الانقلابيين في اليمن صواريخ صوب مكة المكرمة تطور خطير، وتهديد أكبر من أن يقدموا عليه وحدهم دون أن يكون هناك تحريض إيراني وراء ذلك.
وأكد أن هذا الهجوم يمثل في الواقع انتحارًا سياسيًا للحوثي وداعميه، لافتاً إلى أن العالم العربي والإسلامي لن يتوقف عن مواجهتهم بموجة غضب عارمة.
أما الباحث في العلاقات الدولية أحمد عليبة، فأكد أن إطلاق صواريخ باليستية من قبل ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح، باتجاه مكة استمرار في الاستفزاز الإيراني للعرب والمسلمين السنة.
وأوضح أن الصاروخ الباليستي متوسط المدى بركان واحد هو إيراني الصنع، وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إطلاق هذا النوع من الصواريخ التي تصنعها إيران عبر أذرعها في اليمن، وفقاً لـ”المدينة”.
وأوضح أن استهداف المملكة مجددًا بتلك الصواريخ، من حيث التوقيت، يأتي بعد أيام من عرض المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لمبادرة جديدة للسلام في اليمن، وبالتالي يعني ذلك عدم وجود إرادة حقيقية في إنهاء الحرب.
واعتبر أن إطلاق هذا الصاروخ محاولة إيرانية، لإرباك المشهد السياسي بعد عرض المملكة مشاركة التحالف العربي في عملية تحرير “الرقة” السورية من داعش، بالتعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وقال إن القوة الصاروخية للحركة الانقلابية يجب أن يحسب لها حساب.