الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – وليد الفهمي – تبوك
مناشدة ممزوجة بالدموع، أطلقها أحمد مشافي حمدي، والد السجين “رائد”، المحكوم بالقصاص لأولياء الدم والوجهاء، لعتق رقبة ابنه والعفو عنه في قضية القتل التي حدثت فصولها بعد أن دخل في خلاف مع القتيل قبل فترة في منطقة تبوك، وصدر بحقه حكم شرعي بالقصاص.
وقال “مشافي” لـ”المواطن“: إنّه لم يتبق سوى أقل من خمسة وعشرين يومًا، هي الأمل المتبقي في حياة جديدة لابنه، بعد أن تقرر تنفيذ حكم القصاص بحقه بعد انتهاء المهلة، والتي حددت في 11 – 2 – 1438هـ، إن لم يتم العفو والصفح عنه من أولياء الدم.
وتوجّهت أم رائد في حديثها لـ”المواطن” بمناشدتها لأولياء الدم بالعفو عن ابنها، مستشهدةً بمواقفهم النبيلة على مرّ التاريخ، مؤكدةً أنهم يعتبرون القتيل ابنها، وتعلم وتشعر بنفس الإحساس بفقد أهل القتيل له.
وأضافت أن ما عند الله أبقى والعفو من شيم الكرام ابتغاءً للأجر من العلي القدير، واستشهدت بقوله الله سبحانه تعالى: “وأن تعفوا أقرب للتقوى”.
وناشد الوالدان وُلاة الأمر وأهل الخير والإحسان بالسعي والشفاعة عند أولياء الدم للعفو عن ابنه الحافظ للقرآن بجاههم، حيث لم يتبق على موعد القصاص سوى أقل من شهر، مؤكدين أن ابنهم نادم على فعله، ويرجو العفو من أسرة القتيل.
واختتم والدا المحكوم “رائد” بالقول: “أملنا في الله ثم في أولياء الدم أن يعتقوا رقبته، أعتقهم الله من نار جهنم، هم ووالديهم وكل من له حق عليهم، ويجعلون ذلك صدقة للمتوفي- رحمه الله رحمة الأبرار-، فهذا ابتلاء للجميع نسأل الله المغفرة لنا ولهم ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات، وأن يدلهم للعفو ويعظم أجرهم”.