أبو كاس راعياً رئيسياً لبرنامج “إفطار صائم” للحد من حوادث السيارات قبيل الإفطار
يوم التأسيس السعودي.. بالعدل قامت الدولة وبالعدل تُصاغ ملامح المستقبل
أمانة الباحة توزّع 3500 هدية احتفاءً بيوم التأسيس
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 340 سلة غذائية في الجزيرة السودانية
أهالي الشمالية يحتفون بالأزياء التراثية في يوم التأسيس
الجوازات تحتفي بيوم التأسيس في المنافذ الدولية
واجهة جدة البحرية.. احتفاء مجتمعي يجسّد الاعتزاز بيوم التأسيس ويواكب أجواء رمضان
تبوك تحتفي بـ يوم التأسيس بفرح يعانق التاريخ ويستحضر أمجاد الوطن
أهالي الباحة يحتفون بيوم التأسيس وسط أجواء تراثية مميزة
سلمان للإغاثة يختتم توزيع أكثر من 23 ألف كرتون من التمر في حضرموت
المواطن – وكالات
طالب وزير يمني بضرورة إدراج جماعة الحوثي الانقلابية ضمن الحركات الإرهابية حول العالم، بعد محاولتها الفاشلة لاستهداف أطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة.
واستنكر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، محاولتها استهداف أقدس بقاع الأرض على المسلمين، وهي مكة المكرمة، بواسطة صاروخ بالستي، مطالباً بتصنيفها كحركة إرهابية.
وقال الإرياني، إن “مثل هذا الاستهداف يكشف الوجه الحقيقي للعصابة الانقلابية وفقدانها للوازع الديني والأخلاقي”.
وأضاف الإرياني أن “محاولة استهداف مكة المكرمة بصواريخ الدمار التي ترسلها إيران، يؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذه العصابة الانقلابية تجردت من كل القيم الدينية والاجتماعية، وتثبت أنها مصرة على المضي في الحرب والدمار والتخريب لليمن، وكذلك استهداف دول الجوار، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية”.
وقال إننا “ونحن ندين ونشجب بكل العبارات هذا العمل المقيت والأحمق والجبان وغير الإسلامي أو الأخلاقي، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى القيام بواجباته القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه اليمن واليمنيين، من خلال تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، وفي مقدمتها القرار2216″، مشيراً إلى أن “الميليشيات الانقلابية لا تقيم وزناً أو اعتباراً للقوانين أو المواثيق الدولية، ولا تأبه لمعاناة اليمنيين طوال عامين من الانقلاب”.
وحذر الإرياني من أن الميليشيات الانقلابية تعمل على توسيع رقعة الصراع بالإصرار على استهداف أراضي المملكة العربية السعودية، وحتى الأماكن الأكثر قدسية لدى المسلمين قاطبة حول العالم، في محاولات مفضوحة ومكشوفة لإحباط كل مساعي السلام التي تبذلها الأمم المتحدة والدول الراعية لعملية السلام، ولإدخال المنطقة في أتون صراع إقليمي، تنفيذاً لأجندات إقليمية مشبوهة.