الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
المواطن – عبد الرحمن دياب- الرياض
لا يعني الأمن فقط حمل السلاح، بل يمكن أن يكون متابعة ردود الأفعال الداخلية إزاء أي محاولة للخروج عن القانون أو الدين أو الآداب العامة، وهو ما وضح بشكل أكثر تفصيلًا بعد القبض على أشهر ثلاثة على مواقع التواصل الاجتماعي “سناب شات”، و”يو ناو”، وهُم أبو سن، وميدو، والمسندح الذين احتموا بتكنولوجيا، فأغضبوا مجتمعًا، فثار عليهم، فسقطوا، وهم الآن نادمون.
قصة الأول تحمل تفاصيل عديدة، ربما لأنه كان شابًا صغيرًا ذاع صيته على “يو ناو” بخفة دمه، ولكن يبدو أن الأمر لو زاد عن حَده انقلب ضده، لأنه أُوقف بعد انتهاكه للمادة السادسة من الجرائم المعلوماتية، التي تنص على إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، والآداب العامة، والقيم الدينية، وحرمة الحياة الخاصة .
ويواجه “أبو سن” الذي أصبحت قضيته على طاولة هيئة التحقيق والادّعاء العام، عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى ٥ سنوات، وغرامة مالية لا تتجاوز ٣ ملايين ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين، وذلك بعد استعمال برنامج البث المباشر “يو ناو” بشكل مسيء.
وتسبب “أبو سن” في إيذاء نفسه، وتعريض حريته للخطر، ليخرج قبل أيام من السجن بكفالة، وينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو، وهو يعلن توبته عمّا نشره من مقاطع مصوّرة، وهو يحادث فتاة أمريكية تُدعى كرستينا.
وقال “أبو سن” في الفيديو: “خلاص توبة.. ما عاد في فلة خلاص”.
أما “ميدو”، فتمكّنت فرق مكافحة المخدرات في منطقة الرياض، أمس الأحد، من القبض عليه بعد ترويجه للمخدرات، حيث لم يستخدم التواصل الاجتماعي بمفهومها الواضح الهادف، بل جعل من “سناب شات” وكرًا إلكترونيًا له بهدف ترويج سمومه والإيقاع بضحاياه.
وتمكّنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات من ضبطه بعد تعدد البلاغات ضده، وعُثر بحوزته على كمية من مادة الحشيش المخدرة كانت جاهزة للتوزيع.
وثالثًا، المسندح، الذي كان يستخدم “سناب شات” أيضًا، ولكن لترويج سمومه اللفظية، حيث كان يستخدمه بشكل مسيء، وتمّ متابعته من قِبل شرطة الرياض، وورد في مقطع له عبارات وألفاظ نابية.
وما فعله الشاب الثلاثيني لم يمر مرور الكرام بالنسبة للمجتمع الرافض لمثل هذه التصرفات والأفعال، حيث لاقت تلك المشاركات ردود أفعال لدى شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، مستهجنين ما ورد في تلك المقاطع، مطالبين بالأخذ على يده وضبطه.
وبالفعل، تمكّنت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرياض، من تحديد هوية الشخص وضبطه، ليتم إيداعه مركز الشرطة المختص، وإشعار فرع هيئة التحقيق والادّعاء العام، لتطبيق نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بحقه، حسب الاختصاص.
الأمثلة عديدة، والواقع يُثبت أن المجتمع رافض لما هو شاذ، يحاول تطهير ذاته بذاته، ويؤكد أن الحرية ليست مشروطة بالتجاوز أو المخدرات، ولكم في الثلاثة عبرة.
إختناق بدخان الأهلي
تقصد إنهم حثالة المجتمع,