قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن – وكالات
يعتبر هناك سيناريوهات عديدة تمثل كابوسًا للمسافرين على متن الطائرات مثل أن تتخيل باب الطائرة يفتح فجأة في الجو وعلى ارتفاعات عالية.
وهذا ما وضع تصورات حول “ما الذي سيحدث لو فتح باب الطائرة في أثناء التحليق؟”
والإجابة، هي أنّه بفعل توزّع الضغط داخل مقصورة الطائرة، فإن فتح باب الطائرة خلال الطيران يحتاج إلى قوة خارقة، وحتى أقوى شخص في العالم سيكون غير قادر على فتح الباب بينما الطائرة في الجو.
ولكن في عام 1988، أقلعت الرحلة 243 لشركة الطيران “ألوها” من هاواي متجهة إلى هونولولو، ولكن في وسط الرحلة وعلى ارتفاع 24 ألف قدم حدث انفجار أدّى إلى تفكك جزء من الطائرة، وتمكّن الطيار من الهبوط رغم عدم وجود جزء كبير من السقف، وكان الركاب ما يزالون مربوطين إلى مقاعدهم غير أن المضيفة ماتت.
وتبين لاحقًا أن السبب كان عدم إصلاح شقوق في المقصورة الرئيسية. وسُجلت العشرات من الأمثلة الأخرى على حوادث مشابهة وغالبًا ما لا تنتهي على خير.
والمشكلة أن فتح الباب سيشكل مشكلة حقيقية. حيث ستنخفض من جراء ذلك درجات الحرارة بشكل كبير أي حتى التجمّد والصقيع، وقد تبدأ الطائرة نفسها بالتفكّك، ولكن مِن حُسن الحظ، وفقًا لقول الطيار وخبير الطيران الجوي باتريك سميث، إن “الضغط في قمرة القيادة لن يسمح بفتح باب الطائرة”؛ فجميع مخارج الطائرة تفتح إلى الداخل ومع وجود الضغط الخارجي الشديد لن يتمكن حتى أقوى الرجال من فتحها، فضلًا عن أنّه يتم تأمين الأبواب بواسطة مزالج كهربائية أو ميكانيكية.