مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
اعلن خفر السواحل الايطاليين الخميس انهم نسقوا عمليات انقاذ نحو 1400 مهاجر الخميس قبالة ليبيا نفذتها اساسا بعض السفن التابعة لمنظمات انسانية.
ورغم سوء الاحوال الجوية مع انتهاء الصيف فان عمليات الهجرة لا تزال مستمرة. ومنذ الاحد تم انقاذ اكثر من 1200 مهاجر في هذه المنطقة.
وابلغ عن اول الزوارق الخميس قبيل الفجر بحسب ما افادت منظمتي اطباء بلا حدود و”مواس” في تغريدات.
وفي الاجمال انقذت سفينة اطباء بلا حدود نحو 800 شخص عثر عليهم في زوارق مطاطية وزورق خشبي في حين انقذت سفينة تابعة لمنظمة “مواس” 432 شخصا كانوا على ثلاثة زوارق.
وانقذت سفن خفر السواحل الايطاليين وبعثة صوفيا الاوروبية باقي المهاجرين الذين كانوا على زوارق مطاطية.
وحسب حصيلة اعدتها وزارة الداخلية قبل عمليات الخميس، فان اكثر من 145 الف مهاجر وصلوا هذا العام الى السواحل الايطالية وهو عدد مشابه للعامين الماضيين.
وقضى في عمليات عبور البحر المتوسط 3654 شخصا بحسب ارقام الامم المتحدة.
وفي سياق ذي صلة أعلنت الشرطة الإيطالية القبض على مواطن يبلغ من العمر 39 عامًا كان يقود شاحنة تبريد على متنها 17 مهاجرًا قادمين من دول افريقية على الحدود الفرنسية بعد عملية مطاردة.
وأظهر فيديو نشرته الشرطة شاحنة بيضاء تسير بسرعة عالية باتجاه المعبر، حيث تم إيقافها هناك قبل أن تتمكن من دخول فرنسا.
وتوجه ضباط شرطة يرتدون زياً مدنياً ويحملون السلاح إلى السيارة للقبض على السائق الذي من المفترض أن يتم اتهامه بتشجيع الهجرة غير الشرعية والمعاملة غير الإنسانية والمهينة.
وجاء في بيان الشرطة أن السبعة عشر افريقيا كانوا متكدسين في الجزء الخلفي من السيارة لدرجة أن أحدهم قال إنه شعر أنه سيموت بسبب الاختناق. وصرح آخر أنه دفع 50 يورو في محطة لشخص لم يكن إبطالياً لكي يتمكن من العبور إلى فرنسا.