بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
المواطن – الرياض
صرفت صيدلية العيادات التخصصية السعودية (471) عبوة حليب لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين خلال شهر سبتمبر من العام 2016م ضمن البرنامج الطبي الذي تتبناه الحملة السعودية “نمو بصحة وأمان” والوحيد على مستوى مخيم الزعتري والهادف إلى توفير الحليب الصحي للأطفال الرضع الذين تعاني أمهاتهم مشاكل في الرضاعة الطبيعية .
وأشار المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد المفعلاني إلى أن الحملة الوطنية السعودية تشجع على الرضاعة الطبيعية ولكن إيماناً منها بوجوب توفير الحليب الصحي والمعزز لحليب الأم للحالات الخاصة لفئة معينة من أمهات الأطفال الذين يحتاجون لمثل هذا النوع من الحليب بسبب نقص إفراز الأم للحليب الطبيعي والمبني أساساً على توجيهات ونصائح أطباء الاختصاص في العيادات السعودية فإن العيادات تقوم بصرف عبوات الحليب الصحي كمعزز لحليب الأم لبناء جسم الطفل بالشكل السليم .
من جانبه أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان أن الحملة تقوم على صرف عبوات الحليب وفقًا لبرنامج دقيق يجري تنفيذه بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية وجمعية إنقاذ الطفل الأردنية وجمعية العون الصحي ، حيث يأتي هذا التعاون والتشارك من أجل تقديم أفضل رعاية إغاثية تقدم للأشقاء السوريين آخذين بالاعتبار أهمية الرضاعة الطبيعية وتشجيعها.
وأكد السمحان أن توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – تؤكد على تقديم أفضل خدمة إنسانية للشعوب المتضررة والتي كانت الحروب والكوارث الطبيعية هي السبب الرئيسي في نزوحهم وتهجيرهم وحرمانهم من العيش بحياة كريمة ، سائلاً الله العلي القدير ألا يحرم الشعب السعودي الكريم الأجر والثواب مقابل ما يقدمونه من مساعدات إغاثية لأشقائهم من الشعب السوري العزيز.
