أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
المواطن – عبدالعزيز الشهري – الباحة
أنشأ مغردون يبدو أنهم من طلاب وطالبات الماجستير الغاضبين بجامعة الباحة هاشتاق بلغ ترند منذ ساعاته الأولى بعنوان #جامعة_الباحه_تطوي_قيد_طلابها
وهو الأمر الذي أثار الجامعة بردٍ على الهاشتاق على لسان متحدثها بالنفي وطلب الإثبات .
وغرّد حمّاد الشمري “إدارة الجامعة الموقرة تعتبر الجامعة أملاكاً خاصة فوق النظام.! هل الجامعة أقوى من القضاء؟”.
وعلقت مغردة “تهديد مستمر لنا .. والموقع مغلق ونحن تائهون”.
وأردف آخر : “لعلمكم جامعة الباحة الوحيدة من بين الجامعات التي تطالب من دفعة ٣٥ دفع الرسوم وكل الجامعات أعفت طلابها”.
وأضافت مغردة: ” بالرغم من وجود أحكام إدارية نافذة إلا أن الجامعة تمارس عمليات الضغط على طلابها وتطوي قيدهم أهذا عدل؟؟”.
وقال آخر: ” جامعة الباحة لا تنفذ حكم قضائي هل أصبحت جامعة الباحة أقوى من القضاء؟”، وتساءل: “أين وزير التعليم من هذه الأحداث؟”.
وتابع الدكتور محسن الزهراني: “عندما كانت كلية لإعداد المعلمين خدمت المجتمع أكثر من جامعة الباحة ليتها لم تكن” .
وعلق المتحدث الرسمي لجامعة الباحة الدكتور ساري الزهراني على الهاشتاق بأن هذا الكلام عارٍ من الصحة ونطلب من أنشأ الهاشتاق أو تفاعل معه إثبات حالة واحدة بالدليل والبرهان على صحة دعواه ، ومن لم يسعفه الحال والمقال فإن باب مدير الجامعة المكلف الأستاذ الدكتور عبدالله مخايش مفتوح للكل لتقديم ما لديه”.
وأضاف الزهراني: ” كما تؤكد الجامعة أن مصلحة الطلاب والطالبات مقدمة على كل مصلحة”.
الجدير ذكره أن الموقف بين طلاب الدراسات العليا مع جامعة الباحة تحول لساحة ساخنة من الصراعات طرقت أبواب القضاء والمحاكم كثيراً وصدر بها العديد من الأحكام الملزمة للجامعة بالتجاوب إلا أن الطلاب اتهموا الجامعة بعدم التنفيذ وأن ذلك تعدٍ صارخ على سلطة القضاء لم تجرؤ عليه أية مؤسسة من قبل مهما علا شأنها.