أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
المواطن – نت
يلجأ البعض إلى طرق علاج مبتكرة لحل مشكلة السمنة، ومن هذه الطرق المبتكرة استخدام التنويم المغناطيسي في العلاج.
ويستخدم التنويم المغناطيسي في مجالات عدة، منها العلاج النفسي وعلاج بعض الأمراض، والجديد هو استخدامه في خفض الوزن عبر محاورة العقل الباطن وتغيير عادات تناول الطعام عند الشخص، خاصة أن الكثير من طرق معالجة زيادة السمنة تفشل بسبب عادات تناول الطعام السيئة للشخص، والتي تمنع كل تغيير وتدفع بالمريض في أغلب الأحيان إلى تناول الطعام بصورة أكبر بعد القيام بالحمية.
وتقول إيفون كروب إنها بدأت العلاج بالتنويم المغناطيسي وإنها راضية جداً عن النتائج. وتضيف لـ DW: “لقد فقدت 15 كيلوغراماً خلال تسعة أشهر”. ونجحت إيفون في إنقاص وزنها عبر الرياضة وتنظيم سلوك تناول الطعام من خلال التنويم المغناطيسي الذي يتم بمخاطبة العقل الباطني، ولا يفكر المرء بأنه ممنوع من شيء ما.
وتفسر كروب ذلك بقولها: “يتم التلاعب بالعقل الباطني بطريقة إيجابية، بحيث يلجأ المرء، كما في حالتي، إلى إزاحة الطبق جانباً حتى لو تبقى فيه شيء من الأكل. وعندئذ يقول لنفسه: أنا شبعان الآن ولا أرغب في أكل المزيد”.
فيما تقول أنيا فينكيلمان المتخصصة الألمانية في التنويم المغناطيسي في حديثها مع DW إن “ما يسمى بالأكل العاطفي يلعب دوراً مهماً في تخفيف الوزن. فعند العودة إلى البيت بعد يوم عمل قاس، يريد المرء مكافأة نفسه بالطعام، لكن هناك أيضاً من يأكل بسبب التوتر. وعلى هذه النقطة بالضبط نركز في التنويم المغناطيسي”.
وأشارت المتخصصة الألمانية إلى أن “نسبة النجاح جيدة جداً. لكن من الصعب تحديد ذلك بالأرقام أو بالكيلوغرامات. إذ إن بعض المرضى استطاعوا بالفعل تخفيف أوزانهم بشكل كبير. لكنّ هناك آخرين لم يستطيعوا التخلص سوى من كيلوغرامين أو ثلاثة من أوزانهم، وهذا جيد أيضاً”.