الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
لليوم الرابع.. واشنطن تكثف ضرباتها ضد مواقع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
#يهمك_تعرف | خطوات الحصول على السكن لمستحقي الضمان عبر سكني
موجة حارة ورياح وأتربة على المنطقة الشرقية
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات طائرات مسيّرة إيرانية
المواطن – الرياض
قبل فترة طويلة، قرر عبدالإله أمين نظيف، دخول سوق العمل، عبر أحد المحال في بيع وصيانة أجهزة الجوالات، نظير حبه لهذا المجال، ورغبته في استثمار شغفه، فرسم أحلامه التي يهدف للوصول إليها عبر عمله ذلك، إلا أنه اصطدم سيطرة العمالة الوافدة على السوق في تلك الفترة، والتي لم تكن ترحب بالكوادر الوطنية، خوفاً من كسب ثقة العملاء وسحب البساط من تحتهم، ما دفع بعبدالإله، إلى الخروج من السوق، عقب أن أصابه اليأس.
لكن ثقة عبدالإله وإيمانه بأن اليأس، وإن بلغ أشده في وقتٍ ما، فإن بعده يسراً وأملاً لمستقبل مشرق، أعادته إلى سوق العمل عبر نفس القطاع، عبر صدور القرار الوزاري القاضي بقصر العمل في قطاع الاتصالات على السعوديين والسعوديات، منتشياً بتواجد أقرانه من أبناء وطنه حوله، معتزاً بالمنافسة الشريفة والروح الأخوية بين الشباب من حوله.
وقال نظيف: “حينما دخلت في الفترة الماضية للسوق، كنت أنا السعودي الوحيد في المكان الذي عملت فيه، لذلك فإن العمالة الوافدة كانت تحاول مضايقة الزبائن الذين يقدمون على متجري، باستقطابهم بشتى الوسائل والعروض المغرية، مما اضطرني إلى إغلاق المحل والخروج من السوق، لكني عاودت ممارسة ما أحبه بعد القرار الوزاري، الذي وضع حداً لتلك الممارسات، عن طريق قصر العمل في قطاع الاتصالات على السعوديين والسعوديات”.
وأضاف عبدالإله: “الآن اختلف السوق بالكامل عما كان عليه في السابق، فبعد أن تم توطينه أصبح أكثر راحة لأصحاب العمل والزبائن أيضاً, فلم نعد نرى الاحتكار الذي كان عليه السوق, وأصبح العملاء والزبائن يستفيدون من خدمات المحلات بشكل أفضل, كما اختلفت نظرة الآخرين لنا, حيث لم يعد من المستغرب وجود الشاب السعودي في هذا المجال، وهذا بلا شك يزيدنا حماسة للاستمرار بالعمل في هذا المجال، كما أنني أدعو جميع الشباب السعوديين، الذين لم يجدوا بعد الفرصة الوظيفية المناسبة لهم، بالالتحاق بسوق العمل في قطاع الاتصالات، لأن فيها مكاسب مادية تفوق العروض الوظيفية التي يبحثون عنها، وعوائدها مجزية ومغرية بشكل كبير، كما أن مستقبلها واعداً، كون هذا القطاع يعتبر قطاعاً متجدداً ومستمراً، طوال أيام العام.