سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
المواطن – الرياض
منذ أن قرر صالح مبارك الراشد، الدخول في سوق العمل، عبر قطاع الاتصالات، رفع سقف طموحه، لكنه أراد أن يبدأ من الصفر، عبر العمل في أحد المحال، لكسب الخبرة، لكنه لم يكد يكمل شهراً واحداً من العمل كموظف، حتى وجد نفسه أمام خيارين؛ إما الانتقال إلى محل آخر، أو تملك المحل الذي يعمل فيه، بسبب عزم صاحبه على إغلاق محله، عقب خروج الأجانب منه، فاختار الخيار الثاني، كونه يُشكل فرصة ثمينة، تكاد لا تتكرر، لتحقيق طموحه في وقتٍ قياسي جداً.
وقال صالح: “خلال عملي لشهر واحد، اكتسبت خبرة جيدة، وكونت فكرة عن السوق بشكل عام، في محافظة ينبع، وحينما اختار صاحب المحل الخروج من السوق، فكرت في أنها الفرصة المناسبة لأن أتولى إدارة مشروعي، خاصة وأن المحل لديه زبائن يقصدونه بشكل مباشر، لذلك توكلت على الله، وأخذت المحل، وأصبحت أنا المسؤول عنه، وبادرت بتوظيف عددٍ من الشبان السعوديين، ليساعدوني في عملية البيع والشراء”.
ووصف صالح، قطاع الاتصالات، بالكنز، كونه يحقق أرباحاً مغرية لمن يعمل به، خاصة وأن الوضع يعتبر مستقراً ومحفزاً للشباب، بعد قرار توطين هذا القطاع، مؤكداً أن العثور على شباب سعوديين للعمل فيه ليس صعباً، على الاطلاق، لكن الأهم المحافظة عليهم، عن طريق إعطائهم حقوقهم كاملة، ليتمكّن صاحب العمل من المطالبة بحقوقه منهم، مشيراً إلى أن البعض يقبل بتوظيف أولئك الشباب من أجل إكمال نسبة التوطين فقط، ويكتفي بتواجدهم ولا يمنحهم الفرصة للتعلم أو التعامل مع الزبائن، وهذا سبب مقنع لأي شاب بالخروج وترك العمل، لأنه لم يجد القيمة التي يحققها في ذلك العمل، مشدداً على أن إعطاء الشباب فرصة لإثبات وجودهم، والقيمة المضافة لهم، سيزيد من رغبتهم في العمل، خاصة وأن التعامل مع العملاء والزبائن والتداخل في عملية البيع والشراء، سيكسب أولئك الشباب الحماسة والحافز للعمل، ويجعلهم يستمرون في العمل وبذل الجهد من أجل الحصول على ثقة صاحب العمل، والحصول على ترقيات أو علاوات تحفيزية.
ووجّه الراشد، نصيحة للشباب السعودي، بالمسارعة في الدخول إلى سوق العمل، عبر قطاع الاتصالات، كونه يُعتبر من أكثر القطاعات حيوية ودخلاً مادياً، خاصة وأنه سوق متجدد ومتطور، ولا يتوقف عند حد معين، في ظل الثورة التقنية التي تتواصل وتكبر يوماً بعد يوم، مستدلاً باستمرار الشركات في إصدار واستحداث أجهزة ذكية على مدار العام، وتنوع الاحتياجات فيه، من اكسسوارات ومستلزمات تجعل السوق نشطاً على مدار العام.