سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
المواطن – عبد الرحمن دياب
رحل جسده وبقي شعره هائماً حول محبيه، يتغنون به ويستذكرون من خلاله ملقيه.. الشاعر محمد بن مصلح الزهراني، الذي توفي أمس السبت، عن عمر يُناهز 85 عاماً، بعد صراع مع المرض، جعله ينقطع على إثره عن الشعر، حتى وافته المنية.
وحياة الزهراني المليئة بالتحدي لا تكفي سطوراً لسردها، مثل أشعاره، حيث لم يلتحق بالتعليم النظامي، الذي لم يكن متاحاً في المنطقة في صغره، لكنه على رغم ذلك، كان على قدر كبير من الثقافة والاطلاع.
وعلاقة الشاعر الراحل بالشعر، بدأت في سن مبكرة.. ففي سن السابعة من عمره، عاش حياته متفرغاً له، ولم يلتحق بأي وظائف في القطاعين الحكومي والخاص، ليُلقب بـ”شاعر زهران الأول”، فيما اسماه آخرون “شاعر الجنوب الأول”.
وكان شعر الزهراني، متميزاً بالمعاني القوية والإنتاج الغزير، بالإضافة لجمال الجرس الموسيقي وعمق معانيه.
وشارك الزهراني، في مهرجانات وطنية بالجنادرية، ومهرجانات التنشيط السياحي، ومئات المناسبات والأمسيات والاحتفالات الشعبية والأدبية، كما كُرِّم في حفل ملتقى تواصل قبيلة زهران، كأحد المبدعين في مجال الشعر الشعبي في المقام، في شهر شوال 1427 هـ.
توفي بن مصلح تاركاً إرثاً لن يرحل، و حمل المشيعون جثمانه عصر أمس ، في قرية بني سار، مسقط رأسه، في منطقة الباحة، ليصلّوا عليه صلاة الميت، في جامع القرية، ويعلنون وفاة جسده، وبقاء شعره رحمه الله .