الدفاع الكويتية: إصابة 4 جنود في استهداف قطعة بحرية واعتراض مسيرات
اكتشاف “مادة وهمية” في مياه الشرب تحير العلماء
باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
المواطن – أحمد العُمري – الليث
اعتمد مدير التعليم بمحافظة الليث، مرعي بن محمد البركاتي، افتتاح ٦ روضات أطفال جديدة، على مستوى المحافظة، ومكتبي التعليم في أضم وربوع العين، اعتبارًا من العام الدراسي الحالي ١٤٣٧هـ / ١٤٣٨هـ.
أعلن ذلك مدير الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي للإدارة، الأستاذ محمد بن ختيم المالكي، مبينًا أن هذا العدد يأتي في إطار تطبيق خطة التوسع الثالثة في مدارس رياض الأطفال، التي تسعى لتحقيقها وزارة التعليم في جميع مناطق ومحافظات ومدن المملكة.
وأضاف: تمّ توزيع الروضات على جميع القطاعات التعليمية التابعة للمحافظة ومكاتب التعليم الموجودة فيها، وفق الضوابط المحددة لذلك.
وبيّن المالكي أن الروضات الجديدة المعتمدة هي كالتالي:
أولًا: قطاع الليث (روضة الشواق الثانية بقرية صوانة، روضة المستنقع، روضة صهدة).
ثانيًا: قطاع أضم (روضة المشاش، روضة المرقبان).
ثالثًا: قطاع ربوع العين (روضة حقال).
من جهتها، أشادت المساعدة للشؤون التعليمية (بنات)- الأستاذة هدية بنت محمد البركاتي- بالقرار، مؤكدةً أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على المسيرة التعليمية والتربوية لأبناء وبنات المحافظة.
وأردفت قائلةً: “الروضات تُعَدّ مؤسسات تربوية واجتماعية تسعى إلى تأهيل الطفل تأهيلًا سليمًا للالتحاق بالمرحلة الابتدائية؛ وذلك حتى لا يشعر الطفل بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة، حيث تترك له الحرية التامة في ممارسة نشاطاته واكتشاف قدراته وميوله وإمكانياته”.
وبيّنت “البركاتي”، أن من أهداف رياض الأطفال احترام ذاتية الأطفال، وفرديتهم، واستثارة تفكيرهم الإبداعي المستقل، وتشجيعهم على التعبير بدون خوف، ورعاية الأطفال بدنيًّا وتعويدهم على العادات الصحية السليمة، ومساعدتهم على المعيشة والعمل واللعب مع الآخرين.