ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
المواطن – الرياض
عقد مكتب تحقيقات الطيران ورشة عمل بعنوان “الاستراتيجية الوطنية للاتصال الإعلامي بعد حوادث الطيران”، ولمدة أسبوع اختتمت أعمالها، اليوم الخميس، لتدريب وتطوير مهارات التنفيذيين في التعامل مع وسائل الإعلام بعد حوادث الطيران بمشاركة قرابة ٥٠ قياديًا من شركات الطيران المحلية والمطارات وقطاعات الهيئة العامة للطيران المدني.
وأكد باسم بن عبد الله السلوم، مساعد رئيس الهيئة للاتصال المؤسسي والتسويق، على أهمية إقامة وتنظيم ورشات متخصصة في الإعلام لتسهم في تعزيز الجوانب التدريبية والاستعداد المبكر لأي حادثة في المستقبل لا قدر الله.
من جانبه، أوضح عبد الإله بن عثمان فلمبان، مدير عام مكتب تحقيقات الطيران، أن ورشة العمل تهدف إلى تطوير وتفعيل استراتيجية وطنية للإعلام بعد حوادث الطيران لتحقيق أعلى المعايير القياسية الدولية في منظومة الطيران بالمملكة، كما تمكّن المشاركون من التعامل والتحدث مع وسائل الإعلام بكل احترافية بعد وقوع حوادث الطيران والتعامل بشكل احترافي ومهني معهم لتزويدهم بالمعلومات الصحيحة المستقاة من مصادرها، والتي دائمًا ما تكون من اختصاص رئيس مكتب حوادث الطيران أو مدير المطار الذي وقع به الحادث.
وأضاف أن الورشة تضمنت عقد برنامج تدريب عملي على التعامل مع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية من خلال تسجيل لقاءات تلفزيونية وصحفية مع المشاركين لتمكينهم من التعامل الاحترافي والفعّال ضمن سيناريوهات لحوادث وهمية، وطرح الأسئلة عليهم من قِبل الجهات الإعلامية والإجابة عليها”، ونوّه إلى أن هذه الورشة تعد الثانية في التعامل مع وسائل الإعلام عند وقوع الحوادث، مفيدًا بأن المكتب سيعقد عددًا من الدورات في المستقبل.
وقدّمت الخبيرة في حوادث الطيران السيدة، ليندا تافلين، عِدة حوادث وهمية للمطارات، وشرحت آلية الطرق المثلى في التعامل مع الإعلام سواء الجديد أو التقليدي، وأكدت على أهمية ذكر الحقائق وعدم التأخّر في إصدار البيانات الإعلامية لقطع الخط على الشائعات وإعطاء معلومات لوسائل الإعلام، لافتةً إلى أن مكتب تحقيقات الطيران هو المعني بإيضاح الأسباب وليست الجهة المنظمة (الهيئة العامة للطيران المدني).
وأفادت السيدة ليندا، بأن فائدة مثل هذه الورش العملية، هو تعريف الأشخاص العاملين في مجال الطيران على آلية التحقيق في الحوادث، وما هو دورهم في هذه العملية، وأشارت إلى أن مهمة العاملين في الطيران التركيز على التعامل مع أزمات الطيران، والتأكيد على أن الطيران في المملكة العربية السعودية آمنٌ حتى لو كان هناك حوادث لا قدر الله.
ولفتت إلى أن العاملين في مجال الطيران ينبغي عليهم ألا يتخوفوا من الإعلام، بل لا بد أن يتفاعلوا معه بكل أريحية لأن منظومة الطيران هي منظومة متكاملة يوجد فيها عدة منظمات رقابية دولية تضمن للمسافر طيران آمن.
يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، تولي موضوع أمن المسافرين وسلامتهم وتحقيق أجواء آمنة، وفق أدق معايير السلامة مع تطبيق الأنظمة واللوائح والإجراءات الكفيلة بسلامة وأمن النقل الجوي، أهمية عالية، وتعد ذلك أهم أولوياتها.
