ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
المواطن – واس
رست سفن جلالة الملك في قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالأسطول الشرقي بعد أن اختتمت مناورات درع الخليج -1 والتي انطلقت الأسبوع الماضي في مياه الخليج العربي وعبرت مضيق هرمز حتى وصولها بحر عمان.
وأوضح قائد الأسطول الشرقي اللواء البحري الركن فهد بن عبدالله الغفيلي أن سفن جلالة الملك وأثناء الإبحار أجرت العديد من المناورات البحرية والتشكيلات القتالية في عرض البحر وكذلك نفذت مشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة العديد من المناورات والتدريبات كعمليات الابرار البحري وعمليات القفز المظلي التكتيكي واقتحام وتأمين الجزر والشواطئ واختتمت المناورات بالرماية للذخيرة الحية لسفن جلالة الملك وطيران القوات البحرية بالأسطول الشرقي على الأهداف السطحية والجوية.
وأظهرت سفن جلالة الملك وطيران القوات البحرية الكفاءة في إصابة وتدمير الأهداف وهذا نتيجة التدريبات المستمرة لأطقم سفن جلالة الملك وطيران القوات البحرية.
وأبان قائد الأسطول أن منسوبي سفن جلالة الملك وطيران القوات البحرية بالأسطول الشرقي من ضباط وضباط صف وكذلك الأطقم المساندة في مراكز عمليات القوات البحرية أظهروا الإتقان المميز لمتابعة فرضيات المناورات بحسب ما هو مخطط له مسبقاً ويدل على أن التدريب والاستعداد المستمر لمثل هذه المناورات والتي عادة ما تكون مشابهة لظروف الحرب الحقيقية هو وراء تلك الإنجازات ولله الحمد.
وأفاد اللواء البحري الركن الغفيلي في ختام تصريحه أن نتائج هذه المناورات ستتم دراستها ومراجعتها لاستخلاص العديد من الإيجابيات للعمل على تطويرها وتحسينها للأفضل و دراسة نقاط القصور لتحويلها لإيجابيات نستفيد منها في المستقبل بإذن الله فيما يخدم وحدات الأسطول الشرقي لتكون قادرة على القيام بالمهام العملياتية والقتالية المطلوبة في منطقة المسؤولية.