مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
المواطن – نت
أكد رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، أن جماعة الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، يشكلون تهديدًا للأمن العربي والاستقرار في المنطقة.
وأشار بن دغر، إلى أن الانقلابيين، ممثلين في الحوثي وصالح، يسعون إلى تمزيق البلاد، وإعادة نظام الإمامة الذي كان سائداً في شمال اليمن، قبل قيام ثورة 26 سبتمبر في العام 1962م.
وقال في كلمة له خلال احتفال رسمي أقامته السلطات المحلية في محافظة حضر موت، احتفاء بالأعياد الوطنية، إن “القوى التي دحرها النظام الجمهوري، وهزمت في سبتمبر وأكتوبر، تحاول أن تمزق الوطن لعودة نسخة من الإمامة حديثة وعنصرية وسلالية النزعة، لا تهدد إنجازات سبتمبر وأكتوبر فحسب، ولكنها هذه المرة تهدد أمننا واستقرارنا وأمن واستقرار المنطقة والأمن العربي”؛ وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأكد أن الوحدة القائمة بين شطري البلاد، منذ 22 مايو للعام 1990، تم إنهاكها، من قِبل نظام المخلوع صالح، وتم استخدامها من قِبله أداة للنهب والسطو والتسلط، مشيراً إلى أن الحرب التي يشنها الانقلابيون حاليًا، هي نتاج طبيعي، لأزمة الحكم والنظام في اليمن.
وجدد رئيس الحكومة اليمنية، التأكيد، على أن الحرب القائمة ليست خيار السلطات الشرعية، لافتاً الانتباه إلى أن الحكومة “ما تزال تنشد السلام والسعي إليه، عبر تنفيذ الانقلابين لقرار مجلس الأمن 2216، والذي يلزمهم بتسليم السلاح والانسحاب من المناطق الخاضعة لنفوذهم وعودة الشرعية، والذهاب بعد ذلك إلى حلول سلمية تستند إلى ما تبقى من المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل”.