إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – واس
التقى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في بروكسيل أمس, مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) كريستوس ستيليانيدس.
وأطلع الدكتور الربيعة, مفوض الاتحاد الأوروبي على الجهود الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية من خلال المركز للعديد من دول العالم خاصة اليمن وكذلك اللاجئين السوريين واليمنيين.
وبحث الجانبان، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز التعاون لخدمة المحتاجين والمتضررين من الأزمات حول العالم ،مستعرضين جوانب تطوير آليات العمل وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال العمل الإنساني.
وشدد الدكتور الربيعة، على أهمية التعاون المشترك لحل الكثير من الأزمات الإنسانية الملحّة حول العالم, مؤكداً أهمية الالتزام بتطبيق القانون الإنساني الدولي والحيادية في العمل بما يضمن الوصول للفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه أشاد ستيليانيدس, بالدور البارز الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكداً أن المركز ـ على رغم عمره القصيرـ، قدّم نفسه وبشكل واضح ورئيسي في مجال الخدمة الإنسانية والإغاثية.
وكان المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة, التقى في وقت سابق اليوم المديرة العامة للمفوضية الأوروبية مونيك باريت التي أكدت من جانبها على الدور المهم الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة، مبدية إعجابها بنجاحاته في التعاطي مع الأزمات.
وقام الدكتور الربيعة خلال زيارته إلى مقر المفوضية الأوروبية في بروكسيل، بجولة على مركز الطوارئ للتعرف على آلية تعاطي المفوضية مع الحالات الطارئة وإيجاد آليات التواصل مع الفرق الإغاثية في الميدان، إضافة إلى الاطلاع على أنظمة التنبؤ بالكوارث الطبيعية وقياس حجم ضررها المتوقع.
