أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
المواطن – واس
التقى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في بروكسيل أمس, مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) كريستوس ستيليانيدس.
وأطلع الدكتور الربيعة, مفوض الاتحاد الأوروبي على الجهود الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية من خلال المركز للعديد من دول العالم خاصة اليمن وكذلك اللاجئين السوريين واليمنيين.
وبحث الجانبان، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز التعاون لخدمة المحتاجين والمتضررين من الأزمات حول العالم ،مستعرضين جوانب تطوير آليات العمل وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال العمل الإنساني.
وشدد الدكتور الربيعة، على أهمية التعاون المشترك لحل الكثير من الأزمات الإنسانية الملحّة حول العالم, مؤكداً أهمية الالتزام بتطبيق القانون الإنساني الدولي والحيادية في العمل بما يضمن الوصول للفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه أشاد ستيليانيدس, بالدور البارز الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكداً أن المركز ـ على رغم عمره القصيرـ، قدّم نفسه وبشكل واضح ورئيسي في مجال الخدمة الإنسانية والإغاثية.
وكان المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة, التقى في وقت سابق اليوم المديرة العامة للمفوضية الأوروبية مونيك باريت التي أكدت من جانبها على الدور المهم الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة، مبدية إعجابها بنجاحاته في التعاطي مع الأزمات.
وقام الدكتور الربيعة خلال زيارته إلى مقر المفوضية الأوروبية في بروكسيل، بجولة على مركز الطوارئ للتعرف على آلية تعاطي المفوضية مع الحالات الطارئة وإيجاد آليات التواصل مع الفرق الإغاثية في الميدان، إضافة إلى الاطلاع على أنظمة التنبؤ بالكوارث الطبيعية وقياس حجم ضررها المتوقع.
