سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
المواطن – واس
اعتمد مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي، برئاسة معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، إقراض 8 مشروعات صناعية، بقروض تجاوزت قيمتها 1.3 مليار ريال، بإجمالي استثمارات تتجاوز 5.1 مليارات ريال.
واعتمد الاجتماع في دورته الأولى، خلال الثلاثة أشهر الماضية، تقديم (26) قرضاً صناعياً، لعدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بقيمة قروض تجاوزت (304) ملايين ريال، بإجمالي استثمارات تجاوزت (696) مليون ريال.
وأكّد مجلس الإدارة، أهمية الدور المنوط بالصندوق الصناعي، للإسهام في تحقيق تطلعات وأهداف خطط التنمية الصناعية في مختلف مناطق المملكة، ومواكبة رؤية 2030.
وأوضح مدير عام الصندوق الصناعي، عبدالكريم النافع، من جانبه، أن المجلس ناقش خلال اجتماعه، عدداً من القضايا والمحاور الهامة، والمتعلقة بتطوير القطاع الصناعي, مشيراً إلى أن المشاريع توزعت في عدد من مدن ومناطق المملكة؛ تضمنت “الرياض، والخرج، وسدير، وجدة، والمدينة المنورة، والدمام، والجمش، وعنيزة، وخميس مشيط، وملهم، وجازان، والأحساء، والبكيرية”، ليصبح إجمالي عدد القروض المعتمدة من الصندوق خلال الثلاثة أشهر الماضية، (34) قرضاً صناعياً، بإجمالي قروض بلغت قيمتها (1.691) مليون ريال، وإجمالي استثمارات بلغت (5.841) مليون ريال.
كما اعتمد المجلس، عدداً من الإجراءات والأعمال الإدارية المتعلقة بعمل الصندوق؛ ومن ضمنها اعتماد استراتيجية الصندوق برؤية جديدة تواكب رؤية 2030، وذلك للمساهمة في أن تكون المملكة العربية السعودية، دولة صناعية متقدمة، عبر تقديم حلول مالية واستشارية، لدعم وتنويع الاقتصاد السعودي، من خلال المساعدة في تشكيل القطاعات الصناعية، وتطوير المؤسسات التنافسية، ودعم المبادرات الاستراتيجية.
وتهدف الاستراتيجية الجديدة؛ إلى التوسع في الخدمات، وتقديم منتجات جديدة تلبي من خلالها تطلعات القطاع الصناعي وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الاستفادة من أفضل التقنيات الحديثة لتسهيل إجراءات العمل، والإقراض، والصرف، والمتابعة.