الشباب يخسر أمام الريان في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية
بحضور رئيس الاتحاد السويسري.. انطلاق اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار في جدة
إدراج الصكوك الحكومية السعودية في مؤشري جي بي مورجان وبلومبيرغ للأسواق الناشئة
المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون انتهاكات الاحتلال في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس
دبلوماسي باكستاني: جمود حقيقي أمام مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران
البريد السعودي “سبل” ضمن منظومة مبادرة طريق مكة في 10 دول
أمطار رعدية على مناطق المملكة حتى الثلاثاء.. والدفاع المدني يحذر
اقتران القمر بكوكب المشتري يزيّن سماء المملكة في مشهد فلكي بديع
خمسة جرحى جراء اصطدام قطارين في الدنمارك
لقطات من مبادرة طريق مكة في ماليزيا.. خدمة ضيوف الرحمن بفخر واعتزاز
المواطن – حسن معروف
في واحدة من الوقائع التي تبين الامتثال لأمر الله تعالى “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، قرر الشاب السعودي جابر محمد العلي، أن ينقذ طفلًا من الموت، بعد إصابته بفشل في إحدى الكليتين، بينما تعمل الأخرى بنسبة 30%، وتبرّع له بكليته مبتغيًا وجه المولى -عز وجل- بهذا التصرّف الذي يضرب به المثل، ويرتقى منزلة القدوة.
وقال الشاب العلي، في مداخلة هاتفية مع برنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية”: “ما ألهمني أن أتبرع للطفل أنّه في مثل عمر ابنتي آيات الله يحفظها، وكما أتمنى أن تعيش ابنتي حياة طبيعية نظرت لهذا الطفل بعين الشفقة في أنه يستحق أن يعيش أيضًا حياة طبيعية كأي طفلٍ آخر”.
وعرف جابر بقصة الطفل بعد أن استغاث والده عبر موقع انستغرام، طالبًا متبرع لينقذ حياة فلذة كبده، لتتحرك مشاعر جابر، ويقرر أن ينال هذا الثواب وهذه المكانة، ويضيف العلي: “درست العملية من جميع النواحي، وإذا أراد الإنسان خيرًا، يوفقه الله سبحانه وتعالى، وأنا صحتي الآن ولله الحمد جيدة، والطفل يتحسن بحمد الله”.
وختم بقوله: “يجب أن نظهر الجانب المشرق في المجتمع السعودي، همازال الخير موجودًا في المجتمع السعودي، وهناك قائمة طويلة من منتظري التبرع للكلى، يعانون معاناة شديدة، فعلينا أن ننمي ثقافة التبرع”.