مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
المواطن – نت
قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، في مقابلة، إنه قد يعود إلى صدارة المشهد السياسي البريطاني، في محاولة لمنع حزب المحافظين، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، من إلحاق الضرر بالبلاد، خلال ما يُسمى “الخروج الحاد” من الاتحاد الأوروبي.
وبلير، هو أول زعيم لحزب العمال البريطاني، يُحقّق الفوز في ثلاثة انتخابات عامة، وكان قد حاز شعبية كاسحة في بداية السنوات العشر، التي شغل فيها منصب رئيس الوزراء، لكن تأييده للغزو الأمريكي على العراق، شوه سمعته بشدة.
وقال بلير، في مقابلة مع مجلة “إسكواير”، إنها “مأساة”، أن يكون الاختيار المتاح للبريطانيين، بين حزب محافظين عازم على خروج حاد، وحزب عمال وصفه بأنه “يساري متشدد”، ويعمل بعقلية الستينيات.
وأضاف: “لا أعرف إن كان هناك دوراً لي.. هناك حد لما أريد أن أقوله عن وضعي، في هذه اللحظة”.
وتابع: أن ما يحدث يدفعه بقوة للعودة لصدارة العمل السياسي، لكن لن يتطرق إلى ذلك الآن.
وأثارت اختيارات ماي، للخروج من الاتحاد الأوروبي، قلق المستثمرين، الذين يعتقدون أن بريطانيا متجهة لخروج حاد من التكتل، وهو ما يعني تخليها عن محاولة البقاء ضمن السوق الأوروبية الموحدة؛ بهدف فرض قيود على الهجرة إليها، من باقي الدول الأعضاء في الاتحاد، وعددها 27 دولة.