إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – أبها
افتتح مدير جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، اليوم، مشروع “تبيان” الثاني، للوقاية من التطرف، والمعرض المصاحب له، والذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وذلك في مقر الجامعة بالمدرجات المركزية، وتستمر فعالياته 3 أيام.
وأوضح مدير الجامعة، أن “تبيان”، من المشاريع الناجحة التي يفخر بها منسوبي الجامعة، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والتي تلامس احتياجات الطلاب والطالبات، موكداً على أن المواضيع التي سوف يتم طرحها مهمة وجديرة بالنقاش والحوار.
وأضاف أنه يجب ألا تنحصر ورش العمل والنقاشات والمحاضرات والدورات التدريبية، في المشروع فقط، بل ينبغي أن تشمل المحاضرات التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس، خاصة في هذا الوقت، الذي تتعرض فيه المملكة العربية السعودية لحملات عدة من المغرضين وأعداء الدين والملة، مقدماً شكره لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
من جهته، أفاد عميد شؤون الطلاب، الدكتور مريع بن سعد الهباش، بأن مشروع تبيان، يأتي ضمن أحد أهم المناشط الفكرية، التي تُعنى بجانب تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتحارب التطرف والغلو.
وبيّن أن مشروع تبيان، يسعى إلى تعزيز ثقافة الحوار ونشرها بين طلاب الجامعة، ويهدف إلى مناقشة القضايا الوطنية الاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها، وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري، وكذلك تشجيع الطلاب على الإسهام والمشاركة في هذا الحوار، وتوفير البيئة الملائمة لذلك، ووقاية الطلاب من الأفكار المنحرفة والجماعات المتطرفة، مشيراً إلى أن مشروع تبيان، سيقدم برامج تدريبية وحوارية منوعة، والتفاهم لمعالجة المشكلات الفكرية، وما يطرح في شبكات الإنترنت، وتوعية الشباب من الأفكار الهدامة في الإنترنت، وصد دعوات المحرضين على الإرهاب، وحماية الشباب وتسخيرهم لما فيه منفعة للوطن والمجتمع.
وكان المدير العام لأكاديمية الحوار الوطني للتدريب واستطلاعات الرأي، بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الأستاذ إسماعيل العمري، قد قدّم شكره لجامعة الملك خالد، على تعاونها الدائم وإتاحة الفرصة لإقامة مثل هذه الفعاليات، مفيداً بأن هناك مشروعين قادمين عن الإعلام الرقمي، والتعصب الرياضي.
