روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في السعودية
تكساس تحتضن محطة الأخضر الحاسمة في كأس العالم 2026
زاتكا تُحبط محاولات تهريب أكثر من 25 مليون حبة و1,098 كيلو مواد مخدرة ومحظورة
أمطار على منطقة جازان حتى المساء
ضبط مواطن رعى 9 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: ربوا أبناءكم على قيم الإسلام وحصنوهم من الانحرافات
المواطن – سعد البحيري
لا زالت أصداء الجريمة التي هزّت المجتمع السعودي تتوالى، بعد مقتل الطفلة ريم الرشيدي ذات السنوات الست على يد زوجة أبيها بعد أن استأذنت لها من المدرسة.
ريم الرشيدي، التي ارتدت ثوبها الوردي لم تكن تعلم أنّه سيتلطخ بدمائها الطاهرة لتفتح الباب على مصراعيه للسؤال الأكثر صعوبة.. من المسؤول؟!
ريم الرشيدي واحدة من ضحايا الخلافات الأسرية ليست الأولى بالطبع، ولن تكون الأخيرة، إلا أن الطريقة التي نحرتها بها زوجة الأب أوجعت قلوب الملايين.
وتسبب مقتل ريم الرشيدي على يد زوجة أبيها في صدمة على نطاق واسع، ظهرت في العديد من التغريدات والوسوم التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفًا مع دماء ريم الرشيدي التي اختلطت بتراب الأرض في حي محاسن بالأحساء.
صور أثار دماء ريم الرشيدي على الأرض، تمّ تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع دعوات بالرحمة والصبر لأمها وأبيها الذي لم يسلم من سهام نقد المغرّدين الذين حملوه بعض المسؤولية.
وكانت القاتلة (الزوجة الثانية لأب الطفلة) قد أخرجت ريم الرشيدي، التي تدرس في الصف الأول في الابتدائية 21 بالمبرز، من مدرستها صباح الإثنين بعد الاستئذان لها بالخروج، حيث اصطحبتها إلى موقع الجريمة، ومن ثم نفذت جريمتها البشعة مستخدمةً سكين المطبخ لتعود منفردة إلى منزلها، وكأنها لم ترتكب هذه الجريمة البشعة قبل أن يتم القبض عليها في وقت قياسي، وهي داخل منزلها.
وقامت الجهات الأمنية بالتحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة، ونقل جثمان الطفلة إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات اللازمة؛ تمهيدًا لإحالة ملف القضية لهيئة التحقيق والادّعاء العام.
ونشر موقع العربية نت، صورة للطفلة ريم الرشيدي، أدمت قلوب المغرّدين الذين عبّروا عن حزنهم لمثل هذه الحوادث التي يكون ضحيتها الأطفال، حيث يدفعون ثمن أخطاء الوالدين دون أي ذنب أو جريرة.