المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط 11967 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 17 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
تغيّرت المناهج وتطورت، وبُذِل في سبيل ذلك، الكثير من الوقت والجهد والمال، لكن مستوى الطلاب مكانك سر!!.. ما زالت مخرجات التعليم ضعيفة، ولا ترقى إلى المستوى الذي يُليق بما يبذل من جهود وما يصرف من ميزانيات، وهذا ما أثبته تقرير هيئة تقويم التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، والذي أوضح فيه بأن نحو ٤٢٪ ممن طُبِقت عليهم الاختبارات من الطلاب والطالبات، كان تحصيلهم أقل من معيار الحد الأدنى لمستويات الأداء في الاختبارات الوطنية، هذه النتائج مؤلمة ولكنها ليست مفاجئة، فنحن نرى هذا الضعف بأم أعيننا.. أذن ما السبب؟؟.
إن السبب الرئيسي في ذلك، يكمن في التركيز على المعلومات المجردة، أثناء عملية التعليم وإهمال تطوير مهارات التعلم لدى الطالب، وهذا ما تشير له نتائج البحوث والدراسات الميدانية.
ويؤكده الدكتور توني واجنر، المدير المشارك لفريق تغيير القيادة، بجامعة هارفرد، حيث ذكر في لقاء معه، أن حجم التباعد بين ما يدرس في المدارس ومهارات التعلّم، سبب رئيسي لتدني المستوى التعليمي للطلبة وعدم كفاءتهم لسوق العمل، ودعا إلى إكساب الطلبة مهارات التعلّم، تلك المهارات التي تمكنهم من معرفة؛ كيف يتعلمون وماذا يتعلمون.
لذا كان على صناع المناهج والمشتغلين بالتعليم، الحرص على إكساب الطلبة، سبع مهارات أساسية للتعلّم؛ وهي:
· التفكير النقدي وحل المشكلات.
· الإبداع والابتكار.
· القيادة والتعاون والعمل بروح الفريق.
· فهم الثقافات الأخرى.
· القدرة على التواصل مع المعلوماتية والوسائط المختلفة.
· القدرة على التعامل مع الحوسبة وتقنية المعلومات والاتصال.
· القدرة على الاعتماد على الذات في التعلم والعمل.
عزيزي القارئ: متى ما منحنا الطلبة هذه المهارات، نكون عندها قد صنعنا جيلاً قادراً على البناء والتغيير الإيجابي لنفسه ومجتمعه، بإذن الله، نحن لا ننكر صعوبة الأمر وأنه يحتاج للكثير من العمل الشاق المنظم والمخطط، كما يحتاج إلى معلمين مؤهلين لهذه المهمة الصعبة، ولكن هذا الهدف يستحق منا بذل كل ما في وسعنا لتحقيقه، لنعلّم طلابنا الصيد ولا نعطيهم السمك.
نهاء إبراهيم الدجين
ماجستير مناهج وطرق تدريس
معلمة تستجدي التدريب
مضبوط كلامك
مناهجنا طوروها لتنمي المهارات
لكن للأسف كيف يستطيع معلمونا تعليم مهارات لا يمتلكونها هم أصلا
عصام هاني عبد الله الحمصي
تربية الذات والإعتماد على نمو الإدراك علم قائم بذاته ويتطلب تعليمه للمعلمين والمعلمات قبل الطلبه والطالبات شكراً للكاتبه سابقة زمانها وويل للساهيين عن الفضيلة والأمانه .
متعب محمد علي كليبي
يا ب متى ينزل اسمي من المقبولين من منتظر