إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استكملت شركة “نيسان موتورز” أمس صفقة الاستحواذ على حصة مسيطرة في “ميتسوبيشي موتورز” مؤكدة الإبقاء على الرئيس التنفيذي للشركة لضمان تعافيها من فضيحة الغش في استهلاك البنزين.
وبحسب “رويترز”، فقد اتفقت ثاني أكبر شركة سيارات يابانية في وقت سابق على استثمار 237 مليار ين (2.29 مليار دولار) للاستحواذ على 34 في المائة في “ميتسوبيشي موتورز” ما يجعلها أكبر مساهم منفرد في منافستها الأصغر.
وتضم تلك الصفقة ميتسوبيشي موتورز إلى تحالف نيسان ورينو الفرنسية، وقالت الشركتان إن الشراكة ستولد وفورات كبيرة في مجالات من بينها شراء المصانع وتشغيلها مضيفتين أنهما ستقومان بالاشتراك في تطوير تقنيات القيادة الآلية ومكونات السيارات الهجين.
وتتطلب الصفقة موافقة المساهمين، وسيتولى كارلوس غصن الذي يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لكل من نيسان ورينو قيادة مجلس إدارة ميتسوبيشي بينما سيظل أوسامو ماسوكو رئيس الشركة والمدير التنفيذي لها رغم دعوة بعض المساهمين لاستقالته كي يتحمل المسؤولية عن تقديم بيانات مضللة تتعلق باستهلاك البنزين.
وقال غصن إن الإبقاء على ماسوكو “شرط مهم” للمضي قدما في الشراكة، مضيفا أن جميع القرارات الإدارية ستتخذ من قبل ماسوكو، مشيرا في مؤتمر صحافي مشترك إلى أن أحد الأسباب التي تجعله راغبا بشدة في الإبقاء على ماسوكا كرئيس تنفيذي هو التأكيد أن “ميتسوبيشي” ستبقى “ميتسوبيشي” ولن تتحول إلى وحدة لـ “نيسان”.