الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – الرياض
بمجرد الاقتراب من ممر المأكولات بفعاليات “حكايا مسك”، تتعالى أصوات البائعين فيه بعبارات بسيطة تميل في طبيعتها إلى الشعر المسمى بـ”الحلمنتيشي”، أحد أنواع الشعر الذي اشتهر في منطقة حوض البحر المتوسط بمصر والسودان ومنطقة الحجاز، وذلك بعد أن بات وسيلة أساسية للتسويق في ذلك الممر.
هذا النوع من الشعر يجمع بين الألفاظ العامية واللغة العربية الفصحى بقالب ساخر أقرب إلى النكتة، ما يجعله فكاهيًا لفظًا ومعنى، إذ يستخدم في وصف حالة أو سلوك اجتماعي أو حتى شعورًا معينًا بشكل هادف.
المتخصص في بيع حلوى التفاح أحد المشاركين بحكايا مسك حلمي الجابري، يصف الكلمة الطيبة بالعنصر الأساسي لجذب الزبون إلى منتجاته، ويقول: “لي ما يقارب 12 عامًا في العمل بمهرجانات وفعاليات جدة المختلفة، فأصبحت أمتلك القدرة على صياغة العبارات ارتجاليًا”.
ويشير إلى أنه ليس شاعرًا بمعنى الكلمة، وإنما يحاول فقط توظيف الشعر الحلمنتيشي في صياغة عبارات محدودة ذات مدلولات كثيرة، ويضيف: “حلمي لا يقلّد، حلمي من أفكاره يولّد”.
بينما عمد ركن معمول بيبي المشارك في الملتقى، إلى استخدام عبارات وجيزة تعطي للزبون نبذة وافية عن مشروعهم، إذ أجمعوا على اشتقاق العلامة التجارية لمنتجاتهم من اسم الدلع الذي يطلقونه على جدتهم، إضافة إلى بيعهم لمنتجات مصنوعة بالمنزل، والتي تساعدهم في إعدادها إحدى شقيقاتهم.
يُذكر أن أكثر من 6 عربات متنقلة وأكشاش، لجأ أصحابها إلى الترويج لمنتجاتهم بمحتوى إبداعي يتضمن عبارات مختلفة كتبت باللهجة الحجازية العامية على العربات والأكشاش، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من قبل الزوّار.