بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
المواطن ـ شريف النشمي – الرياض
مع تدني درجات الحرارة وشدة البرودة قد تحدث عدة تغيرات على صحة الأفراد، يلزم من خلالها اتخاذ التدابير اللازمة واتباع إرشادات صحية مهمة للغاية لسلامتهم.
وأكد أستاذ التغذية الطبية المساعد بجامعة الملك سعود الدكتور غدير الشمري، في تصريحات خاصة لـ”المواطن“، أن علاقة صحة الإنسان بالعوامل البيئية مهمة جدًا، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة التي تؤدي إلى عزوف الناس عن استهلاك الماء بالحدود الطبيعية التي يحتاجها الفرد، ولهذا جانب خطير جدًا على الأنسجة والأعضاء الداخلية للجسم وسلامة الجلد والوقاية من الجفاف، حيث إنه حتى مع انخفاض درجة حرارة الجو نفقد كمية من الماء من خلال عمليات التنفس والنشاط البدني والبول وإخراج الفضلات، لذلك يجب تعويض هذه الكمية حتى ولو لم نستشعر العطش وخاصة لكبار السن والأطفال أيضًا.
كما شدد على الاهتمام بتجنب التعرض للبرد لتفادي الأمراض، فيجب ارتداء المناسب من الملابس والمكوث في الأماكن الدافئة وخاصة لكبار السن والأطفال مع الاهتمام بالتغذية بشكل أساسي ابتداءً من وجبة الإفطار التي يجب أن تكون متوازنة من المجموعات الغذائية كالنشويات والبروتينات، وأهمها البيض والبقوليات والأجبان قليلة الدسم وكوب من الحليب الساخن، خاصة إن كان مخلوط مع الشوفان والعسل، مع وجود أنواع من الخضار والفواكه بين الوجبات الرئيسية بهدف إمداد الجسم بالطاقة والفيتامينات والمعادن والألياف اللازمة للصحة.
وقال: إن ذلك ينطبق على وجبات الغداء والعشاء مع الابتعاد عن تناول الأغذية غير الصحية بين الوجبات الرئيسية والتركيز على الخضار والفواكه والسوائل الساخنة، كالشوربة وغيرها، مع الالتزام بمقاومة الزيادة في الوزن وتفادي استهلاك سعرات حرارية عالية مع زيادة النشاط البدني وعدم الاستسلام للبرد، مما يجعل الجسم مقاوم لدرجات الحرارة الباردة وقادر على مقاومة أمراض البرد.