السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
المواطن – عسير
شاركت كلية الصيدلة بجامعة الملك خالد في فعاليات اليوم العالمي للمسنين، تحت شعار (لنقف معاً لدعم المسنين)، حيث تقام عدة فعاليات من خلال برنامج رعاية المسنين المطبق بالمراكز الصحية.
وجاءت مشاركة الكلية بتوجيه من مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وذلك من خلال عدة مبادرات ستقوم بتنفيذها كلية الصيدلة، تتمثل في المشاركة في الافتتاح الرسمي للأنشطة المصاحبة لهذه الفعالية بمستشفى الخميس المدني، بمعرض تثقيفي دوائي من خلال البرنامج التوعوي (دواؤك نهتم به) الذي تنفذه كلية الصيدلة، كذلك من خلال عدة زيارات ومعارض مصاحبة لمختلف الجهات الحكومية بمنطقة عسير، كما شاركت الكلية في القافلة المعدة لزيارة دار المسنين (رجالاً ونساء)، وإلقاء محاضرات متنوعة تهتم بالتثقيف الدوائي لهذه الفئة العمرية، وتشارك الكلية في الأنشطة المقامة بأحد المجمعات التجارية، بإقامة ركن توعوي دوائي موجه لفئة المسنين يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الرعاية الصحية والدوائية للمسنين.
وأوضح عميد كلية الصيدلة بالجامعة الدكتور عبد الرحمن الصيعري، أن هذه المشاركات تأتي تقديراً لهذه الفئة العمرية التي قدمت خدمات جليلة إلى المجتمع، وأنه يجب على جميع فئات المجتمع تقديم الرعاية لهم وشكرهم على عطائهم المستمر لأسرهم ومجتمعهم ووطنهم.
وأضاف أن مثل هذه المشاركة تأتي في إطار ما توليه كلية الصيدلة من اهتمام بجميع البرامج المجتمعية والمقدمة من مختلف القطاعات الحكومية، وأن هذه الفعالية تأتي لتسليط الضوء على الاهتمام بفئة المسنين ورعايتهم، ومشاركتهم اهتماماتهم، والاستماع إلى تحدياتهم، وطرح الحلول المناسبة لذلك، مؤكداً أن الكلية تسعد بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات، إيماناً منها بدورها الاجتماعي، ولأن ديننا الحنيف يدعو إلى تقديم الرعاية بجميع جوانبها إلى هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً.

